“وطن-ترجمة خاصة”- علقت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية حول التي شكلتها الحكومة ضمن “رؤية 2030 “, التي أعدها ولي ولي العهد محمد بن سلمان, متساءلة هل يتمكن السعوديين من الذهاب إلى السينما بعد أن أعلن إنشاء الهيئة، موضحة أن هذا الإعلان أثار الأمل في نفوس المواطنين بالذهاب إلى السينما للمرة الأولى منذ عام 1980.

 

وقال المواطنون في تقرير ترجمته وطن “نحن سعداء، لكن نريد أن نرى هذا يحدث على أرض الواقع”، وأضاف أحد سكان الرياض لـ”يديعوت أحرونوت: نخشى أن يصبح الأمل خيبة”.

 

ولفتت يديعوت إلى أنه كجزء من المساعي الحكومية لتحقيق إصلاح واسع في البلاد، اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قرارا تاريخيا في الأيام الأخيرة: لأول مرة في تاريخ المملكة سيتم تأسيس هيئة الترفيه العامة، حيث قرر أن أحمد عقيل الخطيب، الذي شغل منصب وزير الصحة السابق، سيرأس الهيئة الجديدة.

 

وأوضحت الصحيفة أنه بينما الاهتمام الإعلامي العالمي يرتكز في المقام الأول على إقالة وزير النفط السعودي علي النعيمي، وإعادة تسمية المكتب، ينتظر مئات الآلاف من السعوديين التعامل مع هيئة اجتماعية جديدة هدفها في المقام الأول تحسين حياة التسلية والترفيه.

سعوديون

سعوديون

وقال حسين، وهو من سكان الرياض: “الخطوة الأولى هي أننا نريد أن نرى الأفلام، حيث يجب أن تعاد وتفتح في المملكة العربية السعودية كما كانت موجودة قبل عام 1980”. وقال في هذا السياق إن ارتفاع نفوذ رجال الدين تسبب في إلغاء السينما بالمملكة.

 

وأوضحت يديعوت أن كثيرا من الحماس بدى على الشبكات الاجتماعية الخاصة بالسعوديين، الذين يأملون بعد عقود طويلة في الذهاب إلى السينما، وتخطي هذا الأمر المحظور في المملكة العربية السعودية.
وتوقع كثيرون أنه بعد إنشاء الهيئة العامة سيمكنهم الذهاب إلى السينما والترفيه عبر مشاهدة الأفلام في المملكة العربية السعودية كجزء من احتياجات الترفيه.

 

واختتمت يديعوت بأن الإعلان المقتضب الصادر من العائلة المالكة السعودية لم يحدد حقا أهداف واضحة للهيئة الجديدة، وكلمة السينما أيضا لم تكن محددة، ولكن هناك أولئك الذين سبق أن تحدثوا عن أهداف الهيئة على أساس الرؤية الاقتصادية 2030.

 

وقال المحلل السياسي إبراهيم عثيمين: عودة السينما إلى المملكة العربية السعودية قريبة جدا خاصة الأفلام كونها واحدة من الدعائم التي تقوم عليها صناعة الترفيه، ومع ذلك رفض الربط بين الحد من سلطات الشرطة الدينية في المملكة العربية السعودية، وإنشاء الهيئة الجديدة.