أصدر القضاء المصري “الشامخ” أحكاما بالسجن على 6 متهمين في قتل المدرس الفرنسي داخل حجز قسم قصر النيل، بعد اعتقاله أثناء خرق حظر التجوال أعقاب “حظر التجول الذي فرضه الجيش المصري إثر أحداث 30 يونيو 2013 التي أطاحت بحكم الاخوان المسلمين وعزلت محمد مرسي.

 

وقضت محكمة جنايات برئاسة المستشار أسامة عبدالشافى، بالسجن 7 سنوات للمتهمين الـ”6, فيما شهدت جلسة اليوم حضور القنصل الفرنسي وعدد من مسئولى السفارة الفرنسية.

 

وأثيرت القضية في اعقاب قضية الطالب الايطالي جوليو ريجني الذي قتل في القاهرة ووترت قضيته العلاقة بين القاهرة وروما الامر الذي دفع القضاء الشامخ لتحريك قضية لانج قبل أن تتوتر العلاقة هي الاخرى مع باريس.

 

وكان إريك لانج “49عاما” مدرسا للغة الفرنسية، مقيمًا في القاهرة، تم اعتقاله في 6 سبتمبر 2013، لعدم التزامه بحظر التجول، ولم يكن بحوزته جواز سفره، فاقتيد إلى قسم شرطة قصر النيل، وفي اليوم التالي برأه القضاء من أي تهمة وأمر بإخلاء سبيله، ولكنه ظل قيد الاحتجاز حتى 13 سبتمبر، حيث تفيد الرواية الرسمية أنه قتل داخل قسم الشرطة، عندما اعتدى عليه 6 سجناء داخل غرفة الحجز، وفق إذاعة “مونت كارلو” الفرنسية الدولية.

 

واتهمت نيكول بروس والدة إريك لانج الحكومة الفرنسية بعدم القيام بواجبها وتقديم المساعدة لابنها لإطلاق سراحه وتؤكد أنه “تم اعتقاله وتعذيبه وقتله من دون أي سبب”، وطالبت الرئيس الفرنسي بإعادة فتح الملف مع السلطات المصرية.