(وطن-وكالات) بدأ عشرة صحفيين يمنيين معتقلين لدى جماعة يوم (9|5|2016)، إضرابا مفتوحا عن الطعام؛ احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقونها في سجن تابع للجماعة بصنعاء، إضافة إلى حالات التعذيب النفسي والجسدي التي يجري ممارستها ضدهم، مؤكدين الإستمرار في معركة “الأمعاء الخاوية” حتى يتم إطلاق سراحهم.

 

وفي بيان صادر عن أهالي الصحافيين المختطفين لدى الحوثي، أكدوا فيه منع الحوثيين زيارة أبنائهم الـ10 في سجن هبرة الإحتياطي بصنعاء، وسط تعاظم القلق على صحتهم بعد ستة أيام من الإضراب عن الطعام، وعزلهم في زنزانة ضيقة، الأسبوع الماضي.

 

وقال البيان، السبت، إن قرار إضراب جاء على خلفية “التعذيب اليومي لهم واستمرار اختطافهم”.

 

وأشار بيان أهالي الصحفيين إلى أن إدارة السجن قامت بعزل “عبد الخالق عمران، وصلاح القاعدي، وتوفيق المنصوري، وحسن عناب، وأكرم الوليدي، وعصام بلغيث، وحارث حميد، وهيثم الشهاب، وهشام اليوسفي، وهشام طرموم، في زنزانة ضيقة، الأمر الذي يضاعف معاناتهم”.

 

وأوضحوا أن مسلحي الحوثي يمارسون أنواع مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي؛ لإجبارهم على كسر الإضراب الذي بدؤوه قبل ستة أيام”. محملين الجماعة المسؤولية الكاملة على ما يتعرض له أبناؤهم الصحفيون المعتقلون لديها.

 

وانتقد البيان حالة اللامبالاة وعدم الإهتمام بما يجري للصحفيين المضربين عن الطعام، من والإنسانية، وعلى رأس تلك المنظمات مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة المتواجدة في ، الذي طالبها بـ”القيام بزيارة سجن احتياطي هبرة فورا، والإطلاع على حالة المختطفين، وتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية، والقيام بما يلزم تجاههم.

 

وكان الإتحاد الدولي للصحفيين، قد طالب في بيان له، الجمعة، الحوثيين بالإفراج الفوري عن 10 صحفيين يمنيين معتقلين لدى جماعة الحوثي المسلحة، منذ العام الماضي، وأعلنوا إضرابا عن الطعام منذ يوم الإثنين الماضي.