“خاص- وطن”- ما زال لغز قتل #مصطفى_بدر_الدين القيادي العسكري البارز في اللبناني محيرا اذ حاول الحزب إلقاء اللوم على ما أسماهم بالجماعات التكفيرية في محاولة منه للاستقواء على تلك الجماعات أكثر من إسرائيل التي قتلت قبل بدر الدين رأس الحزب العسكري عماد مغنية وفي نفس المكان بالتحديد عام 2008.

 

الزمان والمكان والتخطيط وكل تلك الأمور في عملية “الاغتيال” لا يمكن لأي جماعة عسكرية من الجماعات العاملة في أن تقف وراءه حتى وإن ساعدت ولكن اللافت في عملية القتل أو ما يسميها الحزب ومن لف لفه “الاغتيال” تنفيذ جهات كبيرة خشي الحزب توجيه الاتهام لها في البداية كونه مشغول في مساندة الأسد السوري في قتل شعبه.

 

موقع قناة العالم الايرانية نشر تقرير ألمح فيه إلى تورط إسرائيل وجهات دولية اخرى في عملية الاغتيال مسنداً ذلك إلى “عملية الرصد ونوعية الانفجار الذي استهدف بدر الدين”.

 

ويقول الموقع إنه خلال 24 ساعة أمضى محققو حزب الله تحقيقاتهم في مسرح جريمة قتل بدرالدين، للوصول إلى نتيجة حول تحديد التفاصيل الكاملة لعملية “الاغتيال” ونوعية السلاح المستخدم وطريقة التنفيذ، وبالتالي الاشارة مباشرة الى من بمقدوره تنفيذ مثل هذا العمل.

 

وبحسب المعلومات، فإنه قبل منتصف ليل الخميس ـ الجمعة بقليل، كان بدرالدين قد أنهى اجتماعا ميدانيا في مقر للحزب قرب مطار ، وبعد مغادرة رفاقه الاجتماع، كان لا يزال في باحة المبنى عندما دوى انفجار، تبين لاحقا انه ناتج من صاروخ موجه، من نوع شديد التطور، سقط على بعد نحو مترين من بدر الدين، وهو يعمل وفق آلية تجعله اقرب الى القنبلة الفراغية التي تتسبب بانفجار داخلي عند المستهدف، من دون ان تستهدفه بشظايا، وهو ما ظهر عندما نقلت جثة الشهيد الى المركز الطبي، حيث تبين انه اصيب بشظايا صغيرة في بطنه واسفل رأسه، لكن الدماء كانت تخرج من انفه وعينيه بما يؤشر الى الضغط القائم بسبب الانفجار.

 

وبحسب المعلومات، فان هذا “المقذوف” لا يطلق من منصة آلية كمدفع او ما شابه، بل يجري توجيهه، وذلك ربطا بعملية رصد دقيقة للمكان، وهو ما يتطلب عملا تقنيا رفيعا لا يتوافر الا لدى دول متطورة، برغم ان جهاز “امن حزب الله” ترك منذ اللحظة الاولى الباب مفتوحا امام كل الخيارات، وبينها أن تكون المجموعات المسلحة خلف العملية، او جهاز يتبع لدولة مثل “اسرائيل” او غيرها من الدول التي ترى في بدرالدين، وبما يمثل، هدفا ملحا. حسب الموقع الايراني.

 

ووفق ما هو مقدر- والكلام للموقع- فان اعلان الحزب رسميا عن تحميل جهة ما المسؤولية المباشرة عن عملية الاغتيال، سيكون مقدمة لعمل من نوع مختلف من جانب الحزب، لاعتبارات كثيرة، ابرزها الحاجة القوية الى آلية ردع عن استهداف قادته وكوادره ومقاتليه في عمليات قتل بعيدا عن جبهات القتال، ثم في سياق معاقبة القتلة بمعزل عن هويتهم او مكانهم، ثم في العمل على احباط اي هدف سياسي يراد استثماره في المواجهة القائمة على الاراضي السورية، حيث كان بدر الدين يتولى مسؤولية قوات “حزب الله”. !!