أفادت صحيفة “الراي” الكويتية أن “الساعة كانت قرابة العاشرة والنصف من ليل الخميس – الجمعة حين استهدف صاروخا جو – أرض أحد المباني في حرم مطار الدولي، في عمليةٍ أمنيةٍ بالغة الدقة أدّت إلى مقتل القائد في وجرح خمسة آخرين من الحزب، بعدما أحدث الصاروخان انفجاراً هائلاً في المبنى الذي كان موضوعاً في تصرُّف الحزب، فدُمّر على نحو كامل”.

 

وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة “الراي” ان “الصاروخين ضربا المبنى بعد نصف ساعة من مغادرة قائد له إثر اجتماع عقده مع بدر الدين، ما يعني من وجهة نظر مراقبين أن حيَدت المسؤول الإيراني وانتظرت خروجه من المبنى قبل أن تقصفه”.

 

وكشفت مصادر متابعة في دمشق لـ”الراي” إن “الصاروخين أصابا المبنى الذي كان يستخدمه “حزب الله” فدُمّر بالكامل، وهو عبارة عن قاعة كبيرة في حرم مطار دمشق الدولي كانت موضوعة بتصرف الحزب لأغراض لوجيستية وقيادية نظراً لشراكته مع النظام السوري في الحرب الدائرة هناك”.

 

واعتبرت هذه المصادر عملية اغتيال بدر الدين “أمنية بامتياز بعدما كان ملاحَقاً من الاستخبارات الإسرائيلية”، من دون أن تستبعد المصادر “أن تكون العملية ثمرة تعاون مشترك بين الاستخبارات الإسرائيلية ونظيرتها الأميركية”.