لم تتضح بعد الأسباب التي دفعت السلطات في المملكة العربية إلى حجب المكالمات الصوتية والفيديو في تطبيق ” ”، غير أن تقارير محلية تزعم أن الخطوة تهدف إلى حماية شركات تشغيل الاتصالات التقليدية,

 

هكذا استهلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية تقريرها الذي حاولت فيه استكشاف الدوافع التي حدت بالسعودية إلى حجب المكالمات الصوتية والفيديو في تطبيق ” فيسبوك” بعد أن تفاجأ مستخدمو التطبيقين بتوقف المكالمات الصوتية و الفيديو مؤخرا في الوقت االذي تحدث مصادر مؤكدة عن حجب تلك الخدمات من قبل هيئة الاتصالات السعودية مثلما تم في حجب المكالمات الصوتية لتطبيقي”واتس آب” وفايبر.

 

وذكر التقرير أن خدمات الرسائل الصوتية والفيديو في ” فيسبوك”، جنبا إلى جنب مع خدمات أخرى مشابهة، لا يمكن استخدامها الآن في البلد الخليجي بسبب ” القواعد التنظيمية.”

وأشار التقرير إلى أنه لم يتضح بعد أسباب حجب تلك الخدمات، لكن تقارير محلية تخمن أن الخطوة تجيء في إطار مساعي الحكومة السعودية لحماية إيرادات الشركات التقليدية العاملة في مجال الاتصالات. حسبما ذكر موقع مصر العربية.

وتتيح خدمات الفيديو والرسائل الصوتية إجراء مكالمات عبر الإنترنت بدلا من شبكات الهاتف، ليتجنبوا بذلك دفع نفقات إجراء مكالمات مع أشخاص خارج حدود المملكة أو حتى مكالمات مطولة.

وتحجب سلطات المملكة إجراء المكالمات عبر تطبيقات ” واتس آب” و ” فيبر: بالفعل، في الوقت الذي تتيح فيه تطبيقات مشابهة مثل ” تانجو” و ” لاين”.

وصرح مصدر سعودي رسمي لمواقع إخبارية محلية إن الخدمة قد حُجبت نظرا لكونها رفضت الامتثال لـ ” اللوائح التنظيمية المعمول بها في المملكة في هذا الخصوص،” مهددا بحجب أي تطبيق أخر يحذو نفس الحذو.
و سارع عدد كبير من المستخدمين في تحميل برامج فك الحجب للاتصال عبر “مسنجر فيس بوك”، وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول أسماء مجموعة من البرامج التي تسهم في فك الحظر عن التطبيقات التي شملها الحجب، مثل “الإيمو”، معبرين عن أسفهم بسبب هذه الخطوة التي جاءت دون سابق إعلان أو إنذار.

 

يشار إلى أن هذا الأمر يأتي ضمن سلسلة طويلة من خدمات الاتصال الصوتي عبر الإنترنت التي تم حجبها في البلاد مثل “فايبر”، و”فيس تايم”، وخدمة الاتصال الصوتي عبر “واتس آب”، لتُمنع بذلك جميع الاتصالات الصوتية والمرئية التي يتم التعامل بها عبر شبكة الإنترنت.

جدير بالذكر، أن عدد مستخدمي “فيس بوك” وصل في العام الماضي إلى 20 مليون مستخدم، بحسب ما كشفته أحدث الإحصاءات الصادرة عن مؤسسة “نحن والمجتمع” العالمية للأبحاث التسويقية ومقرها سنغافورة.

ويشار إلى أنه في عام 2014 أصبح موقع “فيس بوك” الموقع الأكثر شعبيةً ورواجاً في السعودية، حيث إنه حصد نسبة انتشار بلغت 88%، واستمر هذا التفوق لـ “فيس بوك” في السعودية حتى العام 2015.