دعت الأزواج  إلى عدم بعد يوم متعب من العمل والاعتناء بالأولاد، مبيّنة أن المتزوجين أظهروا سعادة ورضا عن علاقتهم في إطار مرة واحدة أسبوعياً، أما الذين أشاروا لممارسة الجنس 4 مرات أو أكثر أسبوعياً فلم يتبيّن أنهم يشعرون بسعادة أكبر من الفئة الأولى.

 

وتقول “إيمي مويس” المشرفة على الدراسة والباحثة في العلاقات الجنسية بجامعة دلهاوزي في كندا: “أعتقد أن الأزواج قد يشعرون بالضغط عندما يشعرون بأن عليهم ممارسة الجنس أكثر مما يفعلون”.

 

وأضافت أن مرةً في الأسبوع “قد تشكل هدفاً أكثر منطقياً من ممارسته بشكل يومي، وقد تصبح عبئاً”.

 

كما أظهرت الدراسة أن الجنس يمكنه أن يرفع معدل لأنه يشعر الأشخاص بالرضا عن علاقاتهم العاطفية.

 

وأشارت مويس إلى “أنه بالنسبة للأشخاص المرتبطين بعلاقة عاطفية، فإن جودة الرومانسية في العلاقة يمكنها أن تدل بشكل كبير على مؤشر السعادة لديهم”.

 

وقالت: “إن ممارسة الجنس أكثر من مرة بالأسبوع قد لا تساعد في دعم ذلك الرابط بين الشخصين في العلاقة، رغم أنه قد لا يعد بالضرورة أمراً سيئاً.”

 

لكن الباحثين أشاروا إلى عدد من التحديات أمام نتائج الدراسة، إذ لا يمكن تقييم مصدر السعادة للأشخاص، في ما لو كانوا سعداء بالأصل في حياتهم أو أن الجنس المترتّب عن العلاقة قد ساهم في رفع سعادتهم، إذ يمكن للجنس أن يحسّن السعادة ويمكن للسعادة أن تحسّن الجنس.