“وطن-خاص”-وعد الأحمد- عرض موقع “شؤون إماراتية” شريط فيديو يتضمن مقارنة بين حكومة باعتبارها “دولة الديموقراطية والسعادة ومحاربة التطرف والإرهاب” وجبهة النصرة التي تم تصنيفها عالمياً كمنظمة إرهابية متطرفة في طريقة التعامل مع المعتقلين”.

 

واحتوى الفيديو شهادات حية لمعتقلين سابقين في سجون السرية ومنهم “رفعت حداقة”وهو أحد رجال الأعمال الليبيين المفرج عنهم وروى حداقة أنه تعرض لضرب مستمر وبوضعيات مختلفة، وكان السجانون -كما قال- يركّزون على أسفل قدميه وظهره وأحياناً على الرأس ويستخدمون الضرب بالرجلين واليدين أيضاً، أي بكل الطرق، وكان يُمنع من النوم لمدة أسبوع كامل– وهي رواية تؤكد ما نُقل عن المعتقل “ناصر بن غيث” الذي أكد بحسب موقع “ميدل إيست آي” أنه تعرض للضرب والحرمان من النوم في أحد السجون السرية بعد اعتقاله لانتقاده قادة الانقلاب العسكري في مصر، وروى حداقة أن “لكل فترة من النوم محققها الخاص”، مشيراً إلى أن “محقق الفترة الصباحية كان شديد الإجرام” وعندما يسقط لم يكن المحقق يترك له فرصة البقاء لدقيقة واحدة على الأرض فكان-كما يؤكد حداقة- يضربه باللكمات والعصا حتى يقف، وأكد المعتقل حداقة أنه كان يتعرض للضرب أحياناً لمدة 6 ساعات متواصلة وكان المحقق يكرر السؤال نفسه: “متى انضممت لجماعة الإخوان المسلمين”.

 

وتحدث معتقل أمريكي مسلم في سجون الإمارات عن تجربة اعتقال مريرة تعرض لها في جهاز الأمن الإماراتي، حيث كان السجانون-كما قال- يجعلون المعتقل يتمدد على الأرض رافعاً قدميه ويضربونه بعصا بلاستيكية على باطن قدمه” مضيفاً أن ذلك كان يحدث دون توقف حتى يعجز المعتقل عن المشي ثم يطلبون منه الوقوف بعد هذه الوضعية.

 

وأكد المعتقل الأمريكي السابق أن المحققين كانوا يضعونه بهذه الوضعية بدرجة لا تُحتمل حتى يُصاب بالإغماء ويسقط، وعند سقوطه يواصلون ضربه بسبب ذلك ويجبرونه على الوقوف، وأردف المسلم الأمريكي أن “المعتقل داخل السجون الإماراتية كان يتولد في داخله شعور بأنه لن يرى عائلته مجدداً”، وتابع المعتقل السابق بنبرة مؤثرة: “بغض عمن تكره أو مالذي فعله لك هذا الشخص لا أستطيع أن أتخيل عدوي بهذه الطريقة”.

 

وتضمن الفيديو تصريحاً لأسير لبناني شكر فيه على حسن معاملتها أثناء اعتقاله وقال الأسير رغم أن النصرة كما يُقال تنظيم إرهابي إلا أنهم لم يمدوا أيديهم الينا ولم يوجهوا كلمة تسيء لنا.