(وطن- خاص- كتب وعد الأحمد) أثار استخدام عبارة” ” أثناء تدريبات على مكافحة في عاصفة من الغضب والتعليقات الساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي من عرب وغربيين على حد سواء، وتداول مستخدمو (يوتيوب) شريط فيديو بدا في مستهله شخص يلبس ثياباً سوداء على هيئة أصولي يدخل إلى مركز للتسوق رافعاً يديه وهو يصرخ “” ثم فجأة يقع انفجار وهمي فيهرب المشاركون من المكان في كل اتجاه و ينبطح بعضهم على الأرض، والمشهد هو جزء من تدريب على مكافحة الهجمات الإرهابية نفذته الشرطة البريطانية.


وعرض الشريط تغريدات على “تويتر” تستنكر ربط عبارة الله أكبر بالإرهاب، حيث غردت “يا ” عبارة “الله أكبر” ليست جريمة ، كما لا تدل أن قائلها متطرف أو إرهابي أو مذنب بأي شيء” وقالت “طيبة قرت”:”إنه لأمر مزعج أن تكون عبارة “الله أكبر” جزءاً من تدريبات مكافحة الإرهاب” ورأت Melissa أن ” الإرهاب لا دين له ” وأضافت أن “الصراخ بعبارة ” الله أكبر” في تمرين الشرطة هذا يخلق الإنقسام”


واعتذرت الشرطة البريطانية فيما بعد عن هذا التوظيف، وعبّر رئيس بلدية (شمال غرب إنجلترا) “توني لويد” عن انزعاجه من الأمر قائلاً: “إنه لأمر مزعج جعل من يلعبون دور الإرهابيين يصرخون ” الله أكبر” قبل تفجير قنابلهم الوهمية” وأضاف أن ذلك ” قد يؤدي إلى تقويض العلاقات الاجتماعية الرائعة في ”.