“وكالات-  وطن”- نشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا يتحدث فيه، آيان بلاك، عن خطة المستقبلية لتنويع اقتصادها والتحرر من الاعتماد الكلي على .

 

ويقول “بلاك” أن الخطة التي أعلنتها السعودية أصبحت تحتل العناوين الرئيسية في الصحف، وتقترن دائما بولي ولي العهد، ، النجم الصاعد في سياسية المملكة ، بحسب “شبكة “بي بي سي” البريطانية.

 

ويضيف أن كبار السن من السعوديين يقولون إنه يذكرهم بالملك عبد العزيز بن سعود، جده لأبيه، ومؤسس الدولة السعودية الحديثة.

 

ويشرف محمد بن سلمان، وعمره 30 عاما، على خطة التغيير التي بدأت بتعديل حكومي، تنحى فيه وزير النفط المخضرم، علي النعيمي، عن منصبه لمدير شركة أرامكو، خالد الفالح، الذي يتولى وزارة الطاقة والصناعة والتعدين.

 

ويذكر كاتب التقرير أن السعوديين كانوا يتناقلون حتى عام 2015 عن بن سلمان أنه قاس وفاسد، ولكنه يوصف اليوم بأنه طموح ومثابر ومتفتح للنقاش.

 

ويضيف بلاك أن بعض الناس متفائلون به لأنه يغير الأشياء، ولكن آخرين يتذكرون الخطط الكبرى التي أعلنت في الماضي بهدف الاستغناء عن النفط، وكيف ان الحكومة تخلت عنها، وهم يرون أنه يعدم التجربة، ولا يتعامل مع الواقع.

 

ويعتقد كاتب المقال أن ولي العهد على الورق هو محمد بن نايف، الذي تحبه الحكومات الغربية، ولكن الكثرين يعتقدون أن الملك سلمان سيضعه جانبا، ويضع الولاية في يد ابنه، محمد بن سلمان.

 

وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز قد اعلن مقابلة مع وسائل إعلام محلية، أن رؤية السعودية 2030 هي خارطة طريق لإحداث التنمية في مجالات عدة.

 

وأكد الأمير السعودي، في مقابلة نادرة مع فضائية “العربية”، أن المملكة أعدت الرؤية لتطلقها سواء بارتفاع سعر النفط أو انخفاضه، مبينا أنَّ الرؤية لم تعدّ للتكيف مع أسعار النفط المرتفعة، بل مع أقل أسعاره، مضيفًا أنَّ البلاد إذا طبقت هذه الخطة فإنها تستطيع الاستغناء عن النفط بحلول العام 2020.

 

ونوّه الأمير السعودي إلى أن النفط لا يمكن أن يعتمد عليه كسلعة أساسية، ومصدر رئيس للدخل، وأنه عطل التنمية في قطاعات كثيرة، مبينا أن الاكتتاب على جزء من” أرامكو” سيحول دخل السعودية من النفط إلى الاستثمار.