“خاص- وطن” – محمد أمين ميرة- دافع الكاتب السعودي الليبرالي “قينان الغامدي” عن سخرية الفنان المصري “” من مجازر النظام السوري في ، الأمر الذي أثار غضب الناشطين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

جاء ذلك بعد تغريدة من “الغامدي” عبر فيها عن تأييده لسخرية آدم من مجازر حلب قائلاً “المصري أحمد آدم على حق، والإعلام الكذاب هو الذي يجب أن يعتذر، فكيف يقول مذيع: حلب مدمرة نهائيا، ثم يتصل ويكلم ضحايا، هذا كذب صريح، وهو ما سخر منه آدم”.

 

وتداول الناشطون والمشاهير السعوديون هاشتاغ: ‫#‏قينان_يشمت_بشهداء_حلب مهاحمين الكاتب الذي تجاوز كل مبادئ الانسانية على حد تعبيرهم.

 

وأثار الغامدي استياءً كبيراً بين المشاهير والنشطاء السعوديين الذين ردوا عليه بتغريدات أخرى تشجب تأييده لما وصفوه المهزلة الإعلامية.

 

فقد غرّد الاقتصادي “فهد العبد الجبار” الرئيس التنفيذي لشركة شهيرة في مجال العقارات بالمملكة: “الصويحف قينان، استغنت عنه جميع الصحف والقنوات؛ لعدم أهليته إعلاميا، لذلك يبحث عن الأضواء. ملحدون ويهود وبوذيون تعاطفوا مع حلب”.

13226740_487716134766685_605912308509424729_n

فيما اعتذر الناشط السعودي “عصام المعمر للسوريين، قائلاً: “إخواننا في الشام، نعتذر، فهذا سفيه” متابعاً “لا تأسفن على غـدر اللئام لطالما رقصت على جثث الأســود كلاب”.

 

المحامي السعودي والخبير في القانون الدستوري “عبد الله الناصري” غرد أيضاً:  “وليس وحده، بل معه مجموعات يتصدرون الصحافة والإعلام، لكن المجتمع عزلهم، فلم يعد لهم احترام أو تأثير”.

13232867_487716124766686_929520076091848838_n

أما الداعية “أحمد القرني” توجه بالخطاب المباشر لقينان قائلاً في مقابلة تلفزيونية: “استهزاؤك بالقتلى ودمار المنازل لن يزيد في رصيدك، إلا بغض الناس لك، واستحقارهم لعقلك وفكرك.!!!”.

 

وكان للحساب الساخر من الليبرالية “أبو الشواخ الليبرالي” تغريدة قال فيها:  “هذا شخص مريض يعشق الأضواء ويحب يكون محور اهتمام الإعلام ولو بالشتم.. فاهم الدعاية السلبية غلط”.

13177319_487716228100009_2491813994478547865_n

وغرد عبد الرحمن سعود البلي مهاجماً الكاتب السعودي: “الليبرالي السعودي معتل نفسيا ومأزوم دينيا ومُصاب بإنسانيته ، يستمد حضوره من مصادمة المجتمع بجميع تياراته”.

13174147_487716144766684_2146275333258543858_n

وكان الفنان المصري أحمد آدم قد أظهر شماتةً واضحة بضحايا قصف الأسد على حلب، ما أثار سخطاً عربياً كبيراً، من أشد الموافقين لأفكاره بما فيهم قناة العربية.