“وطن-خاص”-كتب وعد الأحمد-كشف ضابط اسرائيلي رفيع عن أن الإسرائيليين والسعوديين يلتقون في كثير من المناسبات في مقابلات غير رسمية، واصفاً هذا الأمر بالنسبة لإسرائيل بالمعتاد جداً.

 

وقال اللواء “يعقوب عميدرور” مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق في لقاء علني جمعه مع الامير السعودي في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مؤخرا إن “مثل هذا الأمر أساس في تركيب الإسرائيليين الوراثي-أي محاولة التواصل مع أكبر عدد من قادة العرب حول العالم للعثور-كما قال- على لغة مشتركة ومصالح مشتركة وأن نسهم بعلاقاتنا مع جيراننا سواء الفلسطينيين أو غيرهم”.

 

وأوضح عميدرور أن “هذه المناسبة ليس الوحيدة التي يلتقي فيها مسؤولون اسرائيليون وسعوديون” مكرراً قوله أن “هذا الأمر لا يشكل مشكلة في “إسرائيل” بينما ننظر حولنا ونرى الدول العربية تتشارك معنا في الكثير من المصالح– يقصد الدول التي عقدت مع اتفاقيات صلح وسلام- واستدرك المسؤول الإسرائيلي: “نحن نقدّر أهمية الحوار وتبادل وجهات النظر الإسرائيليين، وأن نحاول إقناع العرب من حولنا”.

 

ومضى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق قائلاً إن “وجود شخص مثل الأمير تركي الذي كان في منصب مرموق في القيادة (الرئيس الاسبق للمخابرات ) من وجهة النظر الإسرائيلية هام جداً، بينما وجوده- أي عميدرور- أمر عادي، وتمنى المسؤول الإسرائيلي الاسبق أن تكون هناك طرق عدة لعقد مثل هذه المقابلات مشيراً إلى أنه “لا بديل للحوارات المفتوحة بين الطرفين”.

 

وجاء اللقاء بين الأمير السعودي واللواء الإسرائيلي ضمن فعاليات مؤتمر “وينبيرغ” الذي نظمه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى في الفترة من 4 إلى 6 آيار.

 

وكان المعهد قد أعلن عن اللقاء عبر موقعه الإلكتروني قائلاً:” (انضموا إلينا في بث حي يضم حوار عام مبتكر بين 2 من كبار قادة الأمن القومي- من الخصمين القديمين المملكة العربية السعودية وإسرائيل).