(وطن – ترجمة خاصة) نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول أسرار حرب عام 1956، مؤكدا أنه ليس فقط في ، احتلت شبه جزيرة وقطاع غزة، بل في عام 1956 أيضا.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته “وطن” أنه في عام 1956، بعد ثماني سنوات من ، بدأت حملة واسعة النطاق عبر خطة سرية صيغت بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا، بهدف ضمان حرية الملاحة وتعزيز الردع مع مصر.

 

وأكد الموقع أن التعاون المتنامي مع فرنسا أدى إلى إنشاء مفاعل “” أيضا في ذلك الوقت، وتعرف هذه الحرب لدى القيادة الأمنية الإسرائيلية بحرب وقائية، لأن هدفها ضمان حرية الملاحة، والعمل ضد موجة الإرهاب التي جاءت من مصر وتعزيز الردع معها، لا سيما وأنه في ظل التعاظم العسكري كان يرافقه تصريحات استفزازية ضد إسرائيل.

 

ووفقا للخطة الموضوعة، فتح الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية في اتجاه ، وانتهى الأمر من خلال الضغط على إسرائيل ومصر للموافقة على وقف إطلاق النار، ومع رفض مصر للشروط الإسرائيلية أعلنت فرنسا أنها ستقدم دعما جويا واسعا ولن تهاجم الأردن إذا لم تتدخل.

 

وبدأت العملية في 29 أكتوبر/ تشرين الأول بمساعدات عسكرية ضخمة من فرنسا، وعلى الرغم من التعبئة واسعة النطاق من الاحتياطيات، كان الجيش المصري يشعر بالدهشة، حيث كانت المعركة طويلة وصعبة وسقط فيها العديد من الضحايا، لكن وصف الجيش الإسرائيلي العملية بأنها ناجحة وأن إسرائيل تمكنت من خلق تهديد عسكري حقيقي لمنطقة القناة.

 

وفي الوقت نفسه كان العمل على أرض الواقع، وقطعت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي خطوط الاتصال في سيناء وتعمل شبكات الاتصالات المصرية. وفي 31 أكتوبر بدأت فرنسا وبريطانيا بالتدخل وقصف المطارات المصرية.

 

تزامناً مع ذلك بدأ الجيش الإسرائيلي تشغيل قوات إضافية هما الوحدة 77 ولواء جولاني. وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، تمكن لواء 9 من احتلال شرم الشيخ.

 

واختتم موقع “ماكو” العبري تقريره بأن احتلال إسرائيل لهذه الأراضي في سيناء لم يدم طويلا، حيث عاد الوضع إلى ما كان عليه قبل اشتعال المعركة بعد الضغط سياسيا على رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت ، وفي غضون أشهر، انسحبت إسرائيل من شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة.