عبّر باحث إسرائيلي عن ارتياح دولة الإحتلال الإسرائيلي للمناهج التعليمية الجديدة في عهد الرئيس عبد الفتّاح السيسي، سيّما وأنها لا تتوسع في الحديث عن الحروب العربية الإسرائيلية أو القضية الفلسطينية.

 

وأشار الباحث بمعهد “أبحاث الأمن القومي” التابع لجامعة تل أبيب “أوفير فاينتر” إلى أن المنهج التعليمي المصري الجديد أبدى عدم انخراط مصر في ، وهو أمر له دلالة على أن النظام المصري الجديد برئاسة ليس معنيا بإبداء قدر أكبر من التدخل في هذا الصراع، ورغبته الواضحة بعدم تصدر هذا الصراع جدول أعمال السياسة المصرية الخارجية، والانشغال أكبر بقضايا داخلية كالفقر والبطالة والعمليات العنيفة داخل البلاد.

 

وتطرق الباحث الإسرائيلي إلى أن الكتاب الدراسي الجديد يؤكد بين حين وآخر على أهمية اتفاق السلام مع ، وضرورته لاستقرار مصر “في محاولة من نظام السيسي لمحاربة الأيديولوجية الإسلامية التي ترفض هذا الاتفاق مع ، من خلال عدم إيراد نصوص دينية إسلامية تعمل على بث مفاهيم عقائدية متطرفة وتحرض على القيام بأعمال العنف”.

 

وقال الباحث إنه يلحظ تحسنّاً ملموسا مقارنة بأوضاع المناهج الدراسية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وأكدّ أن التغييرات الجارية على المناهج الدراسية المصرية تتزامن مع التعاون الوثيق بين مصر وإسرائيل في مواجهة .

 

وأضاف أن الأمر وصل بنظام السيسي إلى حد شطب أي حديث عن القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي في المنهج الدراسي الجديد على الرغم من أن المسلمين يعتبرونه محرر القدس من أيدي الصليبيين، مما أثار ضجة كبيرة في الرأي العام المصري.

 

في الوقت نفسه، أشار الباحث بحسب الجزيرة إلى أن الإعلام المصري عمل على تعتيم الحديث عن التغييرات الجديدة في المنهج التعليمي المصري خشية إثارة الرأي العام المصري ضد نظام السيسي الذي يعتبر السلام مع إسرائيل كنزا إستراتيجيا، وأنها أصبحت شريكة شرعية، بل إن هناك علاقات صداقة ودية بينهما.