“خاص- وطن”  كتب محمد أمين ميرة-  أحيا ناشطون مصريون ذكرى ‫#‏الف_يوم_على_الفض للمجزرة التي ارتكبها عندما فض اعتصامي “رابعة العدوية” و”نهضة مصر”، للتذكير بالمذابح التي ارتكبت ضد أنصار الرئيس المعزول “” من جماعة الإخوان  المسلمين.

 

جاء ذلك في الوقت الذي يترقب به أهالي المختفين قسرياً، ويأملون في معرفة مصير ذويهم هل ما زالوا على قيد الحياة أم فارقوها؟

 

بالتزامن مع ذلك، أطلق ناشطون مصريون وسم: للتضامن مع ضحايا “الانقلاب”، والتخفيف عن أهاليهم الذي ذاقوا الأمرين من مقتل أبناءٍ لهم، واعتقال آخرين.

 

فقد غرد عبد الله سيد أحمد قائلاً: “هل من الممكن أن تتقدم البلد إللي تقتل أبنائها بهذه الطريقة الوحشية وتسجنهم وتسحلهم وتشردهم؟!”.

13177905_487583754779923_8409947358079122627_n

واختار مغردون آخرون أن يحاكوا “الشهداء” وذويهم بطريقتهم الخاصة، وغردت “الباشمهندزة” قائلةً: “عذرا ام الشهيد فهو اختاره الرحمن بجواره لا تبكيه، يارب يحرق قلب كل واحد كان سبب فى دمعه ام ع ابنها”.

13165950_487583714779927_3779954396942885986_n

أما جمال مالك فقد ربط بين حريق العتبة بالقاهرة وبين فض اعتصام رابعة حين قال بإحدى تغريداته: “فرح المغيبون بحرق رابعة يشاء الله تعالى وبعد ألف يوم أن يحرق قلوبهم علي تجارتهم التي حرقها العسكر بفعل فاعل سبحان الله”.

13227184_487582934780005_7664999019910733372_n

سمارا رشدي عقبت على حريق العتبة مستذكرة مجزرة العسكر في رابعة بتغريدة قالت فيها: “بعد ‫#‏الف_يوم_علي_الفض، لعنة الحريق أم لعنة الجنرال، يا من سكت ليأكل العيش، هذا ‫#‏امضاء_العسكر، يحرق ما بقي من عيش”.

13164256_487583284779970_8312768139681414623_n

عقب اشتعال الحريق في الغورية -التي تعد منطقة أثرية- وأثناء محاولات إطفائها؛ تجمع عدد من الأهالي المتضررين؛ ليهتفوا ضد النظام الانقلابي في مصر، وقائده عبدالفتاح السيسي، مؤكدين أن “الحريق متعمد، وبفعل فاعل”.

 

وغرد حساب يسمى نفسه “ميدان رابعة العدوية” قائلاً: “أشاعت وسائل الإعلام من صحف وبرامج تليفزيونيه ان اعتصام رابعه مسلح وهتكوا فيه اعراض العفيفات”.

13177292_487583378113294_4409545925802403299_n

فيما غرد وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة “أحمد العمدة قائلاً: “خلال ألف يوم لاحقة لفض رابعة والنهضة حلت لعنة الدماء البريئة علي مصر فانتشر الفقر والجوع والعطش والمرض والبغضاء واختل الأمن”.

 

وكان الحقوقي عزت غنيم، مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات “غير حكومية مقرها ”، كشف أن الاختفاء القسري تزايد في الآونة الأخيرة؛ مستشهدًا بأرقام وثقتها التنسيقية، منها تعرض 1840 مواطنًا للإخفاء القسري؛ فيما بلغت عدد الحالات التي ظهرت منها 1238، حيث تراوحت مدد إخفائها ما بين 48 ساعة إلى 150 يومًا، في حين هناك 366 حالة لم تظهر، و236 لم يتم الوصول لوضعها إلى الآن”.