تنوعت ردود الفعل الغاضبة بين السياسيين والكتاب حول حديث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذى كشف أنه قام بتهديد المجلس العسكري، بتدخل جيشه لحماية الدبلوماسيين فى سفارتهم بالقاهرة عقب خروج تظاهرات ترفض تواجدهم بالبلاد.

 

سيف الدولة: هل سيصمت “السيسى” ؟

من جانبه قال الكاتب السياسى والباحث فى الشأن القومى، محمد عصمت سيف الدولة، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك معلقًا على حديث رئيس وزراء الكيان الصهيونى:  هل سيُكَّذب السيسى نتنياهو ويرد على إهانته لمصر وللمجلس العسكرى؟.

 

سليم عزوز: بلعوا الإهانة وقبلوا التهديد

وفى نفس السياق نشر الكاتب الصحفي “سليم عزوز “عبر موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك “قائلا :عندما يقول نتنياهو هددنا مصر بارسال جيشنا لحماية سفارتنا من الأوغاد في 2011، فينبغى ان نعلم أه يقصد بالأوغاد الثوار الذين اقتحموا السفارة العبرية بالقاهرة وأنزلوا علم دولة العصابات الاسرائيلية من أن يرفرف في سماء ، وهذا ليس هو الموضوع!.

 

الموضوع أن من مصر التي تم تهديدها كانت هي المجلس العسكري الحاكم.. فنتنياهو هدد العسكر، ومن الواضح أن العسكر بلعوا الإهانة وقبلوا التهديد، لكي تعلموا أن العسكر لا تتبدي شجاعتهم إلا في مواجهة الشعب المصري فقط!.