“وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة هآرتس العبرية اليوم إنه على الرغم من مرور خمس سنوات على ثورة 25 يناير 2011، إلا أن وضع وحرية التعبير عن الرأي في تتراجع بشكل كبير، مؤكدة أن حرية التعبير عن الرأي اليوم أسوأ مما كانت عليه خلال فترة حكم المخلوع .

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الحداد على حرية الصحافة يظهر جليا في الصحف المصرية من خلال ذلك الخط الأسود الذي ينتشر على الحافة اليمنى في الكثير من المواقع الإخبارية.

 

ولفتت هآرتس إلى أن اعتقال الصحفيين ليس ظاهرة جديدة في مصر، لكن كانت تعتقد وسائل الإعلام أنه بعد ثورة 2011 سيطلق سراحها وتمتلك حريتها، لكن اليوم بعد خمس سنوات أدركوا أن نظام أسوأ من مبارك أو فيما يتعلق بحرية التعبير عن الرأي.

 

ووفقا لبيانات رسمية يعتقل حتى اليوم أكثر من 30 صحفيا في سجون السيسي، كما أن الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم واسعة، خاصة بعد اقتحام نقابة الصحفيين للمرة الأولى من قبل قوات الأمن.

 

وأكدت هآرتس أن هيكل الإعلام المصري يثير الشكوك حول قدرة الصحفيين على تحقيق الإنجازات الحقيقية، فالرواتب ومدفوعات المعاشات التقاعدية التي توفرها الموازنة العامة للدولة، فضلا عن تعيين المحررين وأعضاء مجلس النقابة يعتمد على موافقة المجلس الأعلى للصحافة، وهنا تكون قبضة النظام الحاكم.