“وطن – ترجمة خاص”-  أكد المحلل العسكري في صحيفة معاريف العبرية “يوسي ميلمان” أن تحاول وضع قواعد جديدة للصراع مع ، مشيرا إلى أن التصعيد بين الجانبين بسبب عدم وجود رغبة حقيقية في حل القضية الرئيسية بينهما.

 

وأضاف ميلمان في تقرير ترجمته وطن أنه من الواضح أن الوضع متفجر للغاية، وضغطة واحدة على الزناد سوف تسبب في تجدد القتال، رغم أن الجانبين يريدان تجنب الحرب، لكن في نهاية المطاف قد يذهبا إلى الصراع والتصعيد وربما تنطلق الحرب الشاملة.

 

ولفت المحلل العسكري إلى أن حماس تحاول وضع قواعد جديدة، والتي بموجبها يتم السماح بحفر الأنفاق تحت الأرض، وإسرائيل لا يسمح لها الكشف عنها في المنطقة الأمنية.

 

وقال ميلمان إن السؤال الأهم الآن هو كيف تسير إسرائيل سياسيا مع حماس وما هي متطلبات الترتيبات الاقتصادية لا سيما في ظل الضائقة الاقتصادية التي يعانيها السكان الآن، وتردد وزير الجيش ورئاسة الوزراء في معالجة هذه المسألة؟

 

وشدد خبير الشئون العسكرية على أنه يجب التوصل إلى اتفاق مع حماس لبناء الميناء أو حل آخر، من أجل حل هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى، مضيفا أن المعادلة ليست بسيطة لأن هناك السلطة الفلسطينية، وإذا قامت إسرائيل بإجراء ترتيبات مع حماس، ستنفجر الأوضاع في الضفة الغربية، كما أن المشكلة هي أن إسرائيل لا تريد أن تجعل هذا الترتيب مع السلطة الفلسطينية ولكن لا يمكن العودة إلى غزة.

 

وأوضح ميلمان أن هناك أيضا الثلاثي المصري-الإسرائيلي الحمساوي، فمصر عامل قوي جدا في المعادلة ولا يمكن أن تتجاهلها إسرائيل، خاصة وأن المصريون لا يحبون حماس، على أقل تقدير، وتعتبر الجناح العسكري الخاص بالحركة يتعاون مع الإرهاب في سيناء.