(وطن-وكالات)-جدد علي أكبر ، مستشار مرشد للشؤون الدولية، تمسك إيران بمن وصفه الرئيس القانوني والمنتخب شرعيا في سوريا، بشار .

 

وكشف ولايتي أن إيران ترفض المشاركة في المحادثات الروسية الأمريكية بشأن سوريا مضيفا “نحن نعلم، وأصدقاء سوريا يعلمون، وأعداء سوريا يعلمون، أنّهم لن يستطيعوا بأي شكل من الأشكال فرض حلّ مفروض على الشعب السوري”.

 

وفیما یتعلق بالتطورات المیدانیة فی ونظرته إلى ما یجری هناك قال ولایتي فی حوار مع قناة المیادین بثته مساء السبت “أکثر من خمس سنوات والشعب السوری والحکومة السوریّة یتعرّضان للتهدید وللإغتیالات وللأعمال الإرهابیّة غیر القانونیّة من قبل مجموعة من السیاسیّین الذین هربوا من سوریا”.

 

وأضاف  “لا شك أن فی سوریا هناك أمرین یجب أن یتمّان مع بعضهما، الأوّل فی مجال العملیّات، یجب أن تستطیع الحکومة السوریّة والجیش السوری والقوّات الشعبیّة أن یحرّروا هذا البلد من شرّ من وصفهم بالإرهابیین والذین یقتلون الشعب السوری، علیهم تخلیص سوریا من هؤلاء.

 

وتابع ولايتي “نحن نعتقد أن حلب هی ثانی مدینة مهمّة فی سوریا، وتحریرها وإعادة بنائها من أهم الواجبات والأولویّات، لذلک یجب أن یکون هناک حالة دفاعیّة فی مواجهة الإرهابیّین ومن الناحیة الثانیة یجب أن تکون هناک جهوزیّة للمفاوضات کما حصل فی مفاوضات جنیف، حیث شارکت الحکومة السوریّة والأستاذ بشّار الجعفری شارک عن الحکومة السوریّة، والمعارضین الذین تؤیّدهم السعودیّة ترکو المفاوضات دون أی مبرر. لذلک الحکومة السوریّة رأیها هو أن تستعمل قوّة من ناحیة لتثبیت الحکومة الشرعیّة والسعی لإیجاد حلّ نهائی من خلال الحوار السیاسی”.