هل لاحظت أن رغبتك الحميمة بدأت تشهد تراجعاً في الآونة الأخيرة؟ سواء كان السبب يعود إلى ضغوط حياتك اليومية أو إلى خلل معين في الهورمونات، تمر الحميمية لدى جميع الناس بحالات من الصعود والهبوط. لذا إن رغبت بتنشيطها، فإليك بعض الوسائل الطبيعية لتحقيق هذه الغاية.

 

1.الرقص: الرقص ليس فقط أفضل من الرياضة لجسم المرأة، بل إنه أيضاً يساعدها على بناء ثقتها بنفسها وفي علاقتها الحميمة مع الشريك أيضاً. من هنا، ينصحك الخبراء بالاستمتاع بالرقص دائماً، لأنه يسهم في إعادة التواصل بينك وبين جسدك ويشعرك بأنك أكثر إثارة وجاذبية.

 

2.النوم… الكثير منه: إن كنت تشعرين بالتعب والكسل، إذاً عليك النوم، وليس بالضرورة أن تكتفي بنوم الليل، بل استمتعي ببعض القيلولات. ابذلي جهدك لتحظي بثمانية ساعات من النوم يومياً، لأن الجسم الذي ينعم بالراحة يمنح صاحبه النشاط والرغبة في كل شيء.

 

3.خففي من مستويات التوتر: لم يكن التوتر والضغط يوماً صديقين للإنسان. فالقلق المستمر والأحكام الضعيفة، ومشاكل الذاكرة لا بد من أن تؤثر عليك بشكل أو بآخر.

فالتوتر، الذي يحتل الاولوية في الجسد بالطبع، لن يجعلك قادرة على التركيز على علاقتك الحميمة. تخلصي من هذه الضغوط، وستجدين أنك عدت كما كنت سابقاً، أو ربما ستجدين أن رغبتك ونشاطك الحميمين أصبحا أفضل من ذي قبل.

 

4.”حركات عاطفية”: لا يمكنك أن تكوني على تواصل حميم مقبول مع زوجك إن كانت تغيب عن حياتكما التفاصيل والخطوات العاطفية الصغيرة، كالقبل والأحضان والإمساك باليدين، لأن هذه الخطوات تبني لانجذاب حميم أكبر بينكما.

 

5.تعزيز المشاعر والعواطف: قبل الإصرار على تنشط الرغبة والعلاقة الحميمة بينك وبين زوجك، يجب أن تحرصي على أن تكون العواطف بينكما قوية ومتينة.

فبعد أن يتلاشى التواصل الحميم مع الوقت بينكما، لن يبقى لكما إلا التواصل العاطفي. ركزي دوماً على هذا الأخير من خلال الحوار الدائم وتشارك الأفكار والمشاعر، والتعبير بصدق عن المخاوف والآمال والأحلام.

 

6.كفي عن القلق حيال جسدك: السيلوليت؟ صدر صغير؟ تشعر أغلب النساء ببعض المخاوف حيال أجسادهن. ولكن يجب عليك أن تحبّي هذه الأشياء التي ترينها عيوباً، وأن تعتبريها عناصر تميزك عن الأخريات. فكلما أحببت مظهرك أكثر، ستكونين أكثر قدرة على الانطلاق والشعور بالرغبة. أحبي نفسك، لأن الثقة تجعل الرجل يحب المرأة أكثر لأنه يراها أكثر إثارة.