(خاص – وطن – محمد أمين ميرة) أعلنت مجموعة تطلق على نفسها “”، أحد فصائل الثوار بسوريا، تنفيذها عملية جديدة، باغتيال أحد ضباط قوات النظام السوري، يوم الخميس الفائت، في العاصمة السورية دمشق.

 

جاء ذلك في بيان نشرته مساء أمس على صفحتها الشخصيةـ تبنّت فيه الملازم أول “أحمد اليوسف” الملقب بـ”الفهد” بطعنتين بالسكين إحداها في الظهر وأخرى في القلب بعد مراقبته واستدراجه مساء يوم الخميس الموافق 5 أيار الماضي.

 

وبحسب البيان فإن عملية اغتياله سبقها عدة شكاوى وصلت لـ”سرايا ردع الظالمين” بارتكابه لعدد من حالات الاغتصاب بحق الأهالي في أحياء دمشق.

 

ولفت الناطق باسم “سرايا ردع الظالمين” محمد الشامي إلى أنه “السرايا” تعمل في ظل ظروف صعبة، فالقبضة الأمنية على المدينة قوية جداً، وليس من السهولة العثور على أهداف داخلها، موضحاً أن الخوض في تفاصيل العملية يعرض مقاتلي السرايا لخطر كشفهم.

 

وكشف الشامي، أن التشكيل الجديد يتكون من عدة خلايا نائمة في مناطق متفرقة من العاصمة دمشق، وستعمل في كافة مناطق العاصمة من دون استثناء، وسيتم نشر مقاطع متحركة للعملية خلال الساعات القليلة القادمة.

 

واتخذ مسؤولو النظام السوري، ضباطاً وسياسيين، عدداً من الاحتياطات الأمنية التي تمنع الوصول إليهم بالطرق العادية، إذ تتم مرافقة كل شخص منهم حراسة مشددة، وتحيط بمنازلهم وأماكن عملهم حراسات مشددة اعتبرها بعضهم مراقبة لعدم الانشقاق وحماية بذات الوقت.

 

فيما أكد البيان أنّ الملازم تمت ترقيته خلال سنوات الثورة الأولى لكفاءته في ممارسة “التشبيح والقتل والإهانات بحق المدنيين”، وبعد أن أثبت قدرته على “الإجرام” تمت ترقيته إلى رتبة ملازم أول قبل 6 أشهر.

سرايا