“وطن- ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة معاريف العبرية أن الأيام القادمة ستكون مشتعلة في الجبهة الجنوبية مع غزة، معتبرة أن وإسرائيل وصلا إلى النقطة الأكثر خطورة اليوم منذ الحرب الأخيرة، وعلى الرغم من أن كلا الجانبين لا يريدون المواجهة، لكن المعركة التي فتحت هذا الأسبوع على الأنفاق يمكن أن تؤدي إليها بسهولة.

 

وأضافت معاريف أن معضلة الجناح العسكري لحركة حماس، تتمثل في أنه لا يمكن أن يقبل بالجلوس مكتوفي الأيدي أمام وهي تكشف الأنفاق واحدا تلو الآخر، وفي الوقت ذاته لا يمكن لحماس التسرع في الرد على هدم الأنفاق.

 

وأوضحت الصحيفة العبرية أنه منذ العدوان الأخير، حفرت حماس عدد كبير من الأنفاق التي تصل إلى إسرائيل، واستعادة عدد من الأنفاق التي تم تدميره جزئيا خلال الحرب الأخيرة.

 

وأشارت معاريف إلى أنه حال حدوث تدمير جديد لغزة، فمن غير المرجح أن تكون قادرة على التعافي من ذلك، لافتة إلى أن حماس اليوم تسير مع أصدقائها، خاصة تركيا وقطر، لكن معظم العالم العربي ليس مهتما بغزة.

 

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن القيادة السياسية لحركة حماس تفرض قيودا على الجناح العسكري وقادته الذين يشعرون بالفعل أن الوقت قد حان لاستئناف القتال ضد إسرائيل.

 

وقالت معاريف إن الجناح العسكري الآن لديه حجة أقوى من ذلك بكثير فملايين الدولارات وآلاف الساعات من العمل في حفر الأنفاق يمكن أن تضيع إذا علمت إسرائيل على هدم تلك الأنفاق وتدميرها، مضيفة أنه على الرغم من أن إسرائيل تدرك تماما معضلة حماس، لكن الجيش الإسرائيلي لا ينوي التوقف عن تحديد موقع الأنفاق وتدميرها، لا سيما وأن هذه المهمة تعتبر أبرز أولويات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.