(وطن-وكالات)-قالت وكالة العربي للأنباء الرسمية الجمعة إن محكمة مغربية أصدرت حكما بالسجن لمدة عامين ضد الشقيق الأصغر للعقل المدبر لهجمات في 2015 بتهم تتعلق بالإرهاب.

 

واعتقل ياسين أباعود قبل شهر من هجمات باريس التي نفذتها مجموعة تابعة للدولة الإسلامية في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بعد هبوط طائرته في مدينة أغادير جنوب المغرب وتم احتجازه منذ ذلك الحين في سجن سلا بالقرب من العاصمة الرباط.

 

والشقيق الأكبر للمحكوم عليه هو عبدالحميد أباعود وهو بلجيكي من أصل مغربي ويعتقد أنه مدبر تفجيرات وهجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصا.

 

وكان عبدالحميد من بين من قتلوا بعد الهجمات في مداهمة الشرطة الفرنسية لضاحية في المدينة.

 

وذكرت الوكالة أن السلطات اتهمت ياسين بأنه ينتحل الأعذار للإرهاب ولا يدين الجرائم الإرهابية دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، مضيفة أن محامي ياسين قال إن موكله لم يكن على دراية بخطط شقيقه عبدالحميد.

 

وتتحرك السلطات المغربية بشكل استباقي لتوقي الأخطار الإرهابية وقد نجحت استراتيجيتها في مكافحة ، حيث تمكنت من تفكيك عشرات الخلايا المتطرفة ومعظمها على صلة بتنظيم في سوريا والعراق أو في ليبيا.

 

وتوزعت مهام تلك الخلايا التي عادة ما تكون من مجموعة صغيرة بين التخطيط لاعتداءات تستهدف منشآت حيوية في المغرب أوالتجنيد لصالح التنظيم المتطرف في بؤر التوتر أو الإسناد اللوجستي.

 

ويأتي الحكم ضد شقيق عبدالحميد أباعود على الأرجح ضمن هذا الإطار، إلا أن خبراء في الجماعات المتشدّدة وخبراء في القانون يرجحون وجود ما يفيد بارتباط ياسين أباعود بالشبكة الإرهابية التي نفذت اعتداءات باريس أدناها أنه على علم بمخططات شقيقه الإجرامية.

 

ولياسين وعبدالحميد شيق آخر يدعى يونس وهو أصغرهما وقد أخذه معه (عبدالحميد) في 2014 إلى سوريا، فيما تخشى السلطات الفرنسية والبلجيكية عودته متخفيا للإنتقام لمقتل شقيقه الأكبر مدبر اعتداءات باريس الذي قتلته الشرطة الفرنسية في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 في مداهمة لشقة بسان دينيس الضاحية الباريسية.