“وطن-  وكالات”- أكد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني محسن رضائي، بأن حكام  السعودية والكيان “الصهيوني” يقفان وراء فتنة “” وجرائمه البشعة والممنهجة الرامية إلى تشويه صورة الإسلام.

 

وعلى صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، اعتبر رضائي قيام التنظيم بإعدام طفل أمام أنظار والديه تزامنا مع بعثة النبي الأكرم “ص” مؤشرا على لاإسلامية التنظيم والخطة الممنهجة الرامية إلى تشويه صورة الإسلام الداعي للرحمة.  حسب قوله.

 

وبحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، كتب رضائي “لقد جاء في الأنباء أن إرهابيي “داعش” قاموا بإعدام طفل سوري في السابعة من عمره أمام أنظار والديه وعامة الناس!.

 

وأضاف “من يقبل أن يكون مرتكبو مثل هذه الجرائم على صلة بالإسلام. لو كان هنالك دليل واحد فقط على لاإسلامية هذه الجماعة وارتباطها بأجهزة التجسس، فإن هذه الجريمة المرتكبة وبالذات في أيام بعثة النبي الأكرم “ص” كافية لإثبات هذا الأمر.

 

وتابع قائلا إن “الإسلام هو دين الرحمة، وحتى في التعامل بشدة مع الكفار والمنافقين “أشداء على الكفار” فهو من أجل الحفاظ على الإنسانية والبشرية، ومن أجل القضاء على الفساد والظلم وإرساء العدالة. إن قتل الأطفال الأبرياء وهو الأمر الذي تكرر لدى الإرهابيين وباسم الإسلام، مؤشر إلى أمر غير طبيعي ومزيف وممنهج.

 

وأكد رضائي “أنني لا يساورني الشك بأن أجهزة مثل الموساد الإسرائيلي الصانعة لمثل هذه التنظيمات المذهبية (المزيفة) تلعب دورا من وراء الستار في مثل هذه الجرائم. إن بؤرة هذه الفتنة هما نظام آل سعود والكيان الصهيوني، ولكن ستتحطم إن شاء الله تعالى هذه الأصنام الجديدة قريبا أيضا.”