يوثق كتاب باسم ” مجمع الإغتيال” للأفعال التي ترتكب عبر تقنية تصفية الجسد والإعدام عن بعد من قبل الأجهزة العسكرية  والأمنية الأمريكية.

 

ويثير الكتاب حسب مصادر نقاشا قانونيا وجدليا حول قانونية الأبعاد التي يكشفها.

 

وأبلغ نشطاء عرب في  نيويورك موقع “رأي اليوم”  الذي يديره الصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان بأن الكتاب يتحدث عن عمليات اغتيال  غير قانونية بتقنيات حديثة جدا من الواضح أنها حصلت في أفغانستان والعراق والصومال والعديد من البلدان.

 

وصدر في نيويورك كتاب “مجمع الإغتيال” ويكشف خفايا وأسرار البرنامج الأميركي الخاص بإدارة وتنفيذ عمليات الإغتيال للمصنفين إرهابيين ومطلوبين لدى الحكومة الأميركية، باستخدام الطائرات المسيرة “طائرات بلا طيار”.

 

ويؤكد الكتاب أن ما تعلنه الإدارة الأميركية عن البرنامج غير دقيق ولا يتطابق مع ما يحدث على الأرض.

 

ونشرت قناة الجزيرة على موقعها الإلكتروني بعض المعطيات عن الكتاب الجديد.

 

ويتهم كتاب “مجمع الإغتيال” مسؤولي الجيش والإستخبارات بتقديم صورة وردية للإدارة الأميركية بشأن برنامج الإغتيالات بالطائرات المسيرة.

 

ويحذر من أن ما تعتبره الإدارة الأميركية حربا نظيفة ضد الإرهاب تجنب البلاد الخسائر البشرية، ليس سوى وسيلة لخلق مزيد من الأعداء لها.

 

وبحسب الكتاب فإن مجموعة محدودة من المسؤولين تتخذ قرار التصفية وفق معلومات استخباراتية لا تتاح لسواها.

 

ونقل تقرير الجزيرة عن جيريمي سكاهيل مؤلف “مجمع الإغتيال” -وهو محرر في مجلة “إنترسيبت” الأميركية- أن “الوثائق تكشف حقائق من بينها أنه في بعض الحالات تسعة من بين عشرة ممن قتلوا في ضربات الطائرات المسيرة لم يكونوا الهدف المطلوب”.

 

ويتزامن صدور الكتاب مع أنباء بقرب إعلان الإدارة الأميركية لأول مرة عن إحصاءات تتعلق بقتلى وضحايا هجمات الطائرات المسيرة، وتحديدا تلك التي نفذت خارج العراق وأفغانستان.