(خاص – وطن – محمد أمين ميرة) يواصل أسرى لليوم السادس على التوالي عصيانهم رغم التعزيزات العسكرية المدججة بالسلاح واستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز من قبل قوات النظام السوري سعياً منها لاقتحامه وإنهاء الاعتصامات والاحتجاجات المناوئة للنظام.

13178628_486247528246879_230024271289183301_n

جاء ذلك بعد عدة محاولات لعناصر حفظ النظام المدججين بالأسلحة الدخول إلى السجن من خلال إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز فضلاً عن قطع التيار الكهربائي والمياه للضغط على السجناء ووقف الإضراب.

 

ونتيجة لذلك وثق ناشطون سوريون 20 حالة اختناق ومقتل سجينين بعد قيام عشرات العناصر المدججين بالأسلحة بتكسير الأبواب الخارجية وإلقاء العديد من القنابل المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص الحي لإبعاد السجناء عن الأبواب الخارجية دون جدوى.

13096127_486247521580213_8441804219731855437_n

وذكر مراسلنا أن قوات النظام السوري هددت السجناء المعتصمين باغتصاب ذويهم وعائلاتهم وقتلهم في حال استمرارهم بتلك الاعتصامات.

 

وعلى إثر تلك التطورات أطلق حقوقيون ونشطاء سوريون وسم ‫#‏أنقذوا_سجناء_حماة_المركزي‬ “داعين المجتمع الدولي للتدخل وإنقاذ المساجين، ومطالبين فصائل المعارضة باستهداف قطعات النظام العسكرية للضغط عليه من أجل عدم إيذائهم”.

13133397_486247524913546_1982627081054335914_n

وتوجه بعض المعتقلين بنداء إلى منظمة الصليب الأحمر من خلال بيان قالوا فيه:

نحن مجموع المعتقلين المحاصرين في سجن حماة المركزي من قبل قوات النظام السوري نطلب ما يلي:

أولاً: فك الحصار عن السجن، ودخول اللجنة الدولية للصليب الاحمر للوقوف على أحوال المعتقلين فيه.

ثانياً: العمل على إطلاق سراح المعتقلين، خاصة وأن أغلبهم تعرض لمحاكمات جائرة وغير شرعية مبنية على اعترافات أدلوا بها بعد تعرضهم للتعذيب في فروع أمن النظام السوري سيئة السمعة.

ثالثاً: تأسيس لجنة مستقلة من اللجنة الدولية للصليب الاحمر العاملة في سوريا، للدخول إلى السجن، والتعرف على الأوضاع غير الإنسانية التي يعيش فيها المعتقلون، وبالتحديد السياسيون منهم، ومعرفة مطالبهم بشكل مباشر.

نداء

بدورها أعربت فرنسا عن قلقها العميق إزاء الوضع في سجن حماة مع ازدياد مخاطر إقدام النظام على تنفيذ عمليات انتقام مميتة في مسعى لوضع حد لتمرد السجناء هناك، وكثير منهم سجناء سياسيون معارضون، ودعت مؤيدي النظام للضغط لمنع مجزرة جديدة في سوريا.

 

يذكر أن سجيناً قُتل وأصيب عشرة آخرون بالرصاص ونحو 40 حالة اختناق داخل سجن حماة المركزي، في منتصف شهر آب العام الماضي، إثر إلقاء عناصر قنابل الغاز المسيل للدموع وضرب السجناء لفك العصيان الذي نفذوه داخل السجن آنذاك.