“خاص-  وطن”- تباينت ردود الأفعال حول المناظرة التي ناقشها الأمير ، رئيس الاستخبارات الأسبق في المملكة العربية مع الجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدرور حول أهمية الولايات المتحدة الأمريكية بالنسبة للمملكة والشرق الأوسط.

 

فقد رأى عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي أن لا يمكن أن تحمل في يوم من الأيام رسائل سلام للدول العربية مغرّداً: “أهمية الولايات المتحدة الأمريكية بالنسبة للمملكة والشرق الأوسط”.

 

أما أحمد الياسين توجه بالهجوم على نظام السعودية متهماً إياه بالعمالة مغرّداً: “بعد لقاء الصهيوني العربي تركي الفيصل مع ممثل امني اسرائيلي، سيخرج مشايخ البلاط لإصدار فتاوى التكفير بحق كل من يعادي اسرائيل. ‫#‏السعودية”.

 

وفي سخرية كبيرة من هذه المناظرة غرّد بدر البدري: “بعدهم السعوديين يبررون لقاء تركي الفيصل بالجنرالات الإسرائيلية … على شان تعرفون منو الي يحارب الشيعة بالوطن العربي” ليرد عليه إبراهيم الشاهد مغرّداً: “وافق الحذاء القدم”!.

 

وسخرت المتابعة كندة أيضاً: “وجود نسبة كبير من العباقرة بالعالم مش دايما اشي منيح، تركي الفيصل: “السلام مع إسرائيل” حصانة للعرب!”.

 

“علي شندب” كان له قراءة أخرى حيث قال: “رغم كل ما فُعل في امة العرب، فان ما يسمى ‫#‏المبادرة_العربية_للسلام لم تزل على الطاولة وقد عززها استعداد #السعودية بلسان ‫#‏تركي_الفيصل للسلام”.

13133128_486054451599520_188027285095437285_n

وفي تغريدة أخرى له قال شندب: “صوت هيئات ‫#‏مقاومة_التطبيع كان يخترق الاذان لاي تطبيع مع العدو الصهيوني، ترى هل اصابتهم رياح ‫#‏الثورات_المسمومة بالخرس مع فعلة #تركي_الفيصل”.

 

فيما تساءل سعيد سالم الكلباني مغرّداً: “أنور عشقي جنرال متقاعد يالله مشي حالك بس أمير بحجم سمو الأمير تركي الفيصل فما الحجة لندافع عنه؟

13174109_486054254932873_2098995622320853155_n

وكان الأمير السعودي قد عرض ما يشبه الصفقة أو التحالف على إسرائيل واللوبيات اليهودية، قائلاً “أقول دائماً للمشاهدين اليهود إنه بالعقول العربية والمال اليهودي يمكننا المضي قدماً بصورة جيدة، وفكروا ما يمكن تحقيقه في المواضيع العلمية والتكنولوجيا والمسائل الإنسانية والعديد من الأمور الأخرى”