ضجّت مؤخراً مواقع  التواصل الإجتماعيّ بخبر حصول فتاةٍ سوريّة لم تتجاوز الـ22 عاماً، على ٍ ضخمةٍ من زوجها رجل الأعمال السعوديّ البالغ من العمر 64 عاماً، الذي توفي بعد زواجه منها بشهرٍ واحدٍ فقط.

 

وبعد تداول  قصة الأرملة السوريّة الشابة  في وسائل الإعلام، انهالت عليها عروض الزواج بشكل هستيري، حيث أشار ناشطون إلى إن اسمها “”.

 

واثر انتشار خبر الأرملة، أطلق ناشطون على موقع “تويتر”، الأسبوع الماضي، هاشتاغاً بعنوان (#اوميمه_تتزوجيني) تفاعل معه الآلاف وتنوعت العروض التي قدمها أصحابها للأرملة بين الجدية والسخرية والطرافة وندب الحظ أحياناً.

 

وأكدت صحيفة “المدينة” أن الأرملة الشابة “احتفلت مؤخراً بخطوبتها من مهندس لبناني يتنقل وفق ظروف عمله بين دبي وجدة”.

 

وأوضحت الصحيفة أنه تمت الإحالة لمحكمة الاستئناف للنظر في البدء في حصر التركة وتوزيعها بين الورثة؛ حيث قدّر محامي الأرملة النصيب المبدئي لموكلته بـ 67 مليون ريال (حوالي 17.9 مليون دولار) بالإضافة إلى فيلا سكنية باعتبار أن رجل الأعمال الراحل كان يملك عدداً كبيراً من العقارات.

 

وأكدت أن إجراءات الزواج الذي لم يتم توثيقه بشكل رسمي في دولة عربية، دون ذكرها، أثناء وجوده هناك وبرفقته شقيقه وأحد أصدقائه وتم العقد بشهادتهما قبل أن يعود لأرض الوطن، وتدخل الزوجة بتأشيرة زيارة؛ حيث دام الزواج الذي لم تكن أسرة الزوج تعلم به فترة لم تتجاوز شهراً قبل أن يتعرّض لأزمة قلبية أثناء وجوده في بيت الزوجة الجديدة توفي على إثرها.

 

وتقدم محامي الأرملة بدعوى للمحكمة العامة بجدة لإثبات الزواج؛ بعد إنكار أبناء المتوفى من زوجته الأولى؛ حيث تم التوصل للحقائق من خلال الشهود بالإضافة إلى ورقة كانت تحملها الأرملة بخطّ زوجها الراحل.