روى المطرب الشعبي تفاصيل علاقته بالراقصة ، مؤكدًا أنه تعرف عليها في أحد البارات، وطلب الزواج منها.

 

وقال إنها سرقت منه «الفيزا كارد» واشترت مجوهرات وملابس يبلغ ثمنها مائة ألف جنيه، وعندما علم ذلك كان بإمكانه أن يبلغ عنها الشرطة ويسجنها، لكنه لم يفعل ذلك بسبب حرصه على أسرته.

 

وأضاف أنه عندما كان يعود للمنزل يفاجأ بوجود عدد من الرجال معها في الشقة، وعندما كان يسأل عنهم، ترد عليه قائلة: «دول صحابي».

 

وأكد “سعد” أن الطفلة التي اتهمته بقتلها ليست ابنتها، وإنما تبنتها من أحد الملاجئ، مشيرًا إلى أنها استعانت بعدد من البلطجية وأجبروه على توقيع ورقة تؤكد أنه والد الطفلة.

 

وأوضح أنها اتصلت به هاتفيًا بعد توقيعه، وطلبت منه مليون جنيه حتى يسترد هذه الورقة.