قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن ، في كلمة تلفزيونية، الجمعة، إن تشكل رأس حربة في المشروع القائم ضد المنطقة.

 

وأشار نصر الله في كلمته التي بثت على قناة “المنار” خلال حفل لـ”هيئة دعم المقاومة”، إلى أن اتصالات أمراء السعودية مع السلطات الإسرائيلية خرجت إلى العلن بعد أن كانت توصف بأنها فردية في السابق أو أنها تندرج في إطار حرية الرأي في السعودية.

 

وأفاد الأمين العام لحزب الله اللبناني بأن قضيتي الجزيرتين اللتين منحتهما للسعودية ستشكل بابا للتنسيق المعلن بين السعودية وإسرائيل.

 

وقال  نصر الله “لا نتوقع من السعودية موقفا مما يحصل في غزة إلا لرفع العتب”، ولفت إلى أن كل الجهود السعودية تصب في خانة تكريس العداء مع وكل قوى المقاومة.

 

وبين أمين عام أن الرياض تعمل في الميدان على التصعيد في اليمن وفي سوريا، موضحا في السياق أن “السعودي” يذهب إلى المفاوضات تحت الضغط وعندما لا يحقق أهدافه يقوم بإسقاطها، مؤكدا على أن المفاوضين السعوديين يريدون شروط استسلام لا حلول.

 

وفي هذا السياق، قال الأمين العام لحزب الله إن المملكة “تدفع بقوة باتجاه” انهيار وقف إطلاق النار في سوريا، مؤكدا أن دعمها للجماعات المسلحة التي تواجه القوات السورية يسبب تصعيدا في أعمال العنف.

 

ورأى نصر الله أن السعودية تريد تفجير وتعطيل الملفات في المنطقة بانتظار نتائج الإنتخابات الرئاسية الأميركية، معتبرا أن السلطات السعودية تأمل بوصول إدارة أميركية جديدة تماشي حروبها التدميرية.

 

وبخصوص التطورات في قطاع غزة، أكد نصر الله أن ما يحصل بالقطاع من عدوان ودخول إلى بعض المواقع والإعتداءات على بعض مواقع المقاومة ومقتل العديد من أهل غزة، يجب أن يكون محل إدانة من قبل العالم الإسلامي والعربي حتى لا تواصل عدوانها.

 

كما اتهم نصر الله، كلاً من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي بـ”إنشاء قائمتين للإرهاب، خصيصاً لاستهداف” حزبه، لافتا إلى أن السعودية هي من “ترفع راية تصنيف حزب الله بالإرهاب”.

 

وقال “نصر الله”، في كلمته إن “جامعة الدول العربية أنشأت لائحة الإرهاب لاستهدافنا، وكذلك مجلس التعاون الخليجي”، معتبرا أن ‏”الكثير من الدول العربية غير مقتنعة بما تقوم به”.

 

وفي كلمته رأى نصر الله أن “وضع الحزب في هذه الفترة أحسن حال من أي وقت مضى”، مؤكدا أن الحزب “سيتجاوز كل الضغوط”.

 

وأضاف نصر الله “نتوقع ازدياد الضغوط على الدول التي تدعم المقاومة ولاسيما إيران”، مشددا على أن “موقف طهران من دعم المقاومة حاسم ونهائي”.