(وطن – خاص – وعد الأحمد) كشف مدير المخابرات وسفيرها السابق في أمريكا الأمير عن اسرار جديدة تخص بيع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجزيرتي “” للسعودية.

 

وأفصح الفيصل أثناء لقائه بالجنرال الإسرائيلي “يعقوب عميدور” مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في معهد واشنطن، في معرض رده على سؤال صحفي إسرائيلي من القناة الإسرائيلية الثانية عن رغبة أمريكا بسحب قواتها من سيناء ناسباً الخبر إلى صحف أمريكية وعندها –كما قال– سيتحاور الجميع حول الوضع بالجزيرتين والملاحة الإسرائيلية.

 

وسأل صحفي اسرائيلي يُدعى “يهوديا آري” من القناة الثانية الإسرائيلية الفيصل عن استعادة السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير على رأس مضايق تيران والتي تؤدي إلى خليج العقبة، مضيفاً أن “السعودية الزمت نفسها بأن تلتزم ببنود اتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية” والسؤال -كما قال- “هل أصبحت السعودية طرفاً ثالثاً واستدرك بخبث “شريك صامت في معاهدة السلام بين اسرائيل ومصر”.

 

وأحال تركي الفيصل الإجابة إلى ما قاله وزير الخارجية السعودية وهو أن المملكة ملتزمة بشروط الاتفاقية بين وإسرائيل، وأوضح سفير السعودية السابق في واشنطن أنه ليس مسؤولاً في الحكومة السعودية حالياً، وبالتالي لا يستطيع إخباره بموقف السعودية بدقة.

 

وأضاف: “من الأفضل ـأن نكون مراقباً لا مشاركاً في الإتفاقية” ليسود الضحك أجواء مكان اللقاء، وعاد الصحفي الإسرائيلي ليقول له أنه سمع تصريح وزير الخارجية السعودي، لكن هنا الآن–كما قال– قضايا تقنية لها أبعاد دبلوماسية مثل وجود جنود القوات متعددة الجنسيات، وهذا يستلزم بعض التنسيق ربما غير المباشر بين السلطات السعودية وإسرائيل بخصوص عمليات إنزالهم وعملهم على الجزيرتين”.

 

وتهرب تركي الفيصل من السؤال ثانية قائلاً للصحفي الإسرائيلي بأنه لا يستطيع الرد على هذا السؤال لأنه غير مسؤول، ولا يعلم التفاصيل الدقيقة، وتابع الفيصل أنه قرأ في الصحف الأمريكية بأن أمريكا تريد سحب قواتها من سيناء، وبعد ذلك -كما قال- سيكون الأمر محل نقاش بين الجميع”.

 

وكان وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” قد شدّد في لقاء مع رؤساء صحف مصريين في القاهرة على أن دولته لن تنسق مع إسرائيل بشأن جزيرتي تيران وصنافير اللتين أقرّت الحكومة المصرية بأنهما أراض سعودية. مؤكداً في الوقت نفسه التزام السعودية بكل الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مصر بشأن الجزيرتين، ومنها اتفاقية “كامب ديفيد” للسلام بين القاهرة وتل أبيب.

 

وقال الجبير بحسب ما نقلت محطة bbc منذ أسابيع إن “السعودية لن تتفاوض مع إسرائيل، لأن الالتزامات التي أقرتها مصر ستلتزم بها بما فيها وضع القوات الدولية على الجزر”.

وتنتشر على الجزيرتين قوات دولية لحفظ السلام، وذلك بموجب اتفاقية كامب ديفيد التي أنهت الحرب بين مصر وإسرائيل وجرى توقيعها في عام 1978.