مع دخول الحرب الأمريكية على تنظيم “الدولة الاسلامية” عامها الثاني، يبدو أن وزر هذه الحرب سيقع على كاهل الرئيس الأمريكي باراك ، بعد أن تقدم أحد الضباط الأمريكيين بدعوى ضده بتهمة تجاوز الصلاحيات.

 

ضابط الإستخبارات الأمريكي، الكابتن ناثان مايكل سميث، تقدم بدعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يتهمه فيها بشن “حرب غير شرعية” على تنظيم “” في سوريا والعراق.

 

وبحسب ما نقل موقع “رأي اليوم” فإنّ الضابط ناثان (28 عاما) الذي رفع الدعوى القضائية من بحكم وجوده في معسكر عريفجان، أثار اهتمام الصحف العالمية التي سلطت الضوء على هذه المسألة ودوافعها.