دعا عددٌ من الكتّاب والمثقّفين العُمانيين والعرب السلطات العُمانية إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط” عن الكاتب والصحافي العُماني، ، المعتقَل منذ 28 نيسان/ أبريل الماضي.

 

واستنكر هؤلاء، في بيان أصدروه أمس احتجاز المعمري طيلة هذه الفترة، والذي وصفوه بأنه أحد “المنارات المشرقة للثقافة العُمانية المعاصرة”، مندّدين أيضاً بـ “المحاولة المغرضة لإلصاق تهمة الإساءة للوطن به”.

 

اعتبر البيان أن “الإساءة الحقيقية لسمعة البلاد وتعكير سلمها هي في استهداف الكاتب بتهم كاذبة، ومحاصرة المثقّف بوضع حريته وسلامته الجسدية على المحك، وتهديد روح الأمّة باعتقال أنوارها، واحتجاز كتّابها، ومحاصرة مبدعيها، وإرهاب أرواحها الحرّة”.  حسبما نقل موقع  “العربي الجديد”.

 

أضاف الموقّعون على البيان، والذين سبق لكثير منهم أن شاركوا في برامج إذاعية يقدّمها الكاتب المُحتجَز، أن “كل من يعرف المعمري وإنتاجه يستهجن ويستنكر أن يكون مثله رهين السجن اليوم”.

 

من الموقّعين على البيان: سماء عيسى، وابراهيم سعيد، وصالح العامري، وعلي المخمري، ومحمد الحارثي، ونادرة محمود، ومبارك العامري، وفاطمة الشيدي، وسعيد الهاشمي.

 

يُذكر أن كانت قد أفرجت عن الشاعر والسينمائي عبدالله حبيب، صباح أمس الأربعاء، بعد اعتقاله في الخامس عشر من الشهر الماضي. ولقي إطلاق سراحه صدىً واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي، وطالب كثيرون بالإفراج عن المعمري أيضاً، الذي جاء اعتقاله في ما يبدو على خلفية تضامنه مع عبد الله حبيب عند اعتقال الأخير.

 

المعمري كاتب وناشط ثقافي وإعلامي، يعمل رئيساً للقسم الثقافي في “إذاعة عُمان”، ومن أبرز برامجه “المشهد الثقافي” و”كتاب أعجبني” و”القارئ الصغير”، وهو أيضاً عضو مؤسّس في “جمعية الأدباء والكتّاب” في عُمان. أصدر رواية بعنوان “الذي لا يحب جمال عبد الناصر”، وثلاث مجموعات قصصية؛ هي: “الأشياء أقرب ممّا تبدو في المرآة”، و”ربما لأنه رجل مهزوم”، و”عبد الفتاح المنغلق لا يحب التفاصيل”.