قال   عضو  المكتب السياسي لحركة حماس إن “تدخل الجانب المصري، أعاد الأوضاع في قطاع ، إلى ما كانت عليه، قبل التصعيد العسكري الإسرائيلي على حدود القطاع”.

 

وأفاد أبو مرزوق أنه “تم الاتصال بالمصريين وهم من رعى الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أن “استجابة الجانب المصري كانت فورية وجادة، ما أعاد الأمور إلى ما كانت عليه”.

 

وتابع أبو مرزوق أن “ما جرى على حدود الشرقية، كان محاولة صهيونية لفرض وقائع جديدة على الحدود، لمسافة يزيد عمقها عن 150 مترًا، ما دفع مقاومينا إلى المواجهة، لمنع آلياتهم من الاستقرار أو القيام بأي إجراء”.