“وطن-وكالات”-حمّل الرئيس الإيراني حسن ، في معرض إشارته إلى احتلال أفغانستان والهجوم على العراق وزعزعة الأمن في المنطقة، الصهاينة وأميركا مسؤولية ارتكاب كل هذه الجرائم.

 

وتساءل روحاني في كلمة ألقاها صباح الخميس بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف خلال استقبال قائد الثورة الإيرانية لجمع من مسؤولي البلاد وسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية للدول الإسلامية وحشدا من أبناء الشعب الإيراني “من هم الذين جاؤوا بالإغتيالات وانعدام الأمن في المنطقة وقاموا بإنشاء كيان غاصب قبل 70 عاما ؟ مؤكّدا أن جذور الكثير من انعدام الأمن و الإغتيالات والحروب في المنطقة تعود إلى الكيان الغاصب للقدس.”

 

وأشار الرئيس الإيراني إلى التهم التي توجه ضد الإسلام في عالمنا اليوم تحت مسمى الإرهاب والعنف، وقال “الذين يشنون اليوم في عالمنا حربا ظالمة ضد الإسلام ويقومون بالتخويف من الإسلام يجب عليهم مرة أخرى إلقاء نظرة عادلة للمدينة الإسلامية الفاضلة وأخذ الدروس من عدالة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم في مواجهته للمشركين والملحدين.

 

كما أشار روحاني إلى احتلال أفغانستان والهجوم على العراق وزعزعة الأمن في المنطقة محملا الصهاينة وأميركا مسؤولية ارتكاب كافة هذه الجرائم.

 

واعتبر  الرئيس الإيراني أن الهدف الرئيسي للنظام الإسلامي هو إحلال السلام والأمن في أنحاء العالم وقال “كيف يمكن أن نتخذ جانب الصمت في حين يقتل الشعب اليمني يوميا إثر القصف الوحشي من قبل من يعتبرون أنفسهم خدمة الحرمين الشريفين.”

 

كما أكد روحاني أن تفتخر بأنها تدافع وستواصل دفاعها عن المظلومين بتوجيهات قائد الثورة وأنها ستقدم يد العون لأي مظلوم عند الضرورة.

 

ووصف روحاني المبعث النبوي الشريف بأنه يوم الرحمة لكافة الشعوب في العالم وقال “إن النبي الأعظم ليس فقط مظهر رحمة للمسلمين بل لكافة البشرية لأنه وضع طريق الهداية أمامهم.

 

يذكر أنّ محمد علي نائب الرئيس الإيراني الأسبق للشئون القانونية والبرلمانية كان قد قال في محاضرة ألقاها في ختام أعمال مؤتمر “الخليج وتحديات المستقبل” الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية عام 2004، إنّه “لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة؛ لكننا بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة”.