(خاص – وطن) ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر استقالة رئيس الوزراء التركي “” إثر خلاف متحمل مع الرئيس التركي “رجب طيب ”.

 

جاء ذلك رغم تأكيد “أوغلو” صلته القوية بأردوغان ودعوته باقي أعضاء حزب العدالة والتنمية إلى تجنب أي شقاق، مؤكداً أنه سيبقى جندياً فيه، لكن الضغوطات الدولية والإقليمية دفعته لذلك القرار.

 

ونشر أستاذ الشريعة والقانون في جامعة تعز اليمنية معلّقاً على استقالة أوغلو في صفحته على “فيس بوك”: “موقف داود أوغلو محرج، يستقيل وهو ناجح منعا للانقسام، ولدينا قيادات فاشلة متيبسة متحنطة تقود الانقسام لتبقى في أماكنها ولو على الجماجم!”.

 

أما “ليث العزة” برر تلك الاستقالة قائلاً: “‫#‏اردوغان و ‫#‏اوغلو قادا نهضة ‫#‏ الحديثة ، لكن البلد لا تُقاد ‫#‏برأسين”.

 

بدوره نشر إعلامي قناة الجزيرة “عبد الصمد ناصر” عدة تغريدات حول استقالة أوغلو قائلاً في إحداها: “يقال إن القمم لا تلتقي في نقطة واحدة.وهذا شأن ‫#‏أردوغان و ‫#‏أوغلو اللذان قادا نهضة #تركيا بكل اقتدار. ولكن نظام البلاد لم يعد يحتمل رأسين”.

 

فيما غرد “سعد العجمي” معلّقاً على الاستقالة: “ليس مهماً من كان على خطأ أو صواب #أردوغان أم #أوغلو المهم أننا تعلمنا بأن الخلافات في الدول الديمقراطيه تُحل بورقة أستقاله لا برصاصة سلاح”.

 

ووجه حساب الثورة السورية على “تويتر” رسالة إلى قادة الفصائل من خلال استقالة أوغلو قائلاً: “انا مستعد ان اترك كل المناصب و لا اترك مبدأ من مبادئي اسمعوا يا قادة المجموعات نحن خرجنا لخلع بشار وليس من أجل فصائلكم وأحزابكم”.

 

وتهكم حساب “حب مصر يقتلني” على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مغرّداً:”تركيا متخدش السيسي وعليه المجلس العسكري هدية ويدونا #أوغلو نتعاقد معاه سنتين يمكن نطلع من دوري المظاليم اللي مصر عايشه فيه ده”.

 

وكان للناشط الخليجي “إبراهيم أحادي” رأي آخر حيث قال: “انسحاب الكبار فيه دروس للصغار وأصحاب الصغار..الصاد الأولى مكسورة والأخرى مفتوحة”.

 

من جهة أخرى نشرت صحيفة “حريت” التركية مقالاً لها على موقعها الالكتروني قائلةً: “إن قادة الأحزاب المعارضة الرئيسية في تركيا وصفوا الاستقالة التي تقدم بها رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بأنها انقلاب قاده الرئيس رجب طيب أردوغان”.

 

وأضافت الصحيفة أن قادة المعارضة أكدوا أن “استقالة أوغلو لا تعد أمرا داخليا يقتصر على الحزب الحاكم وحده”.

 

بينما طالب “كمال قليج دار” أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري جميع مؤيدي الديمقراطية في تركيا بضرورة التصدي لهذا الانقلاب، خاصة أن أوغلو جاء إلى منصب رئاسة الوزراء بإرادة شعبية في أعقاب اثنتين من الانتخابات البرلمانية في يونيو ونوفمبر من العام الماضي.

13118963_485763351628630_1548656422835209456_n 13124993_485763451628620_4944296192687880513_n 13164350_485763551628610_8226140988116694107_n