(وطن – خاص) اشتعل موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بوسم “#دلع_الشباب_بهدلنا”، وانهالت التعليقات من السعوديين حول تصريح ، الذي وصف بعض الشباب بـ””.

 

وقال “كامل في إطار حديثه عن ضرورة تغيير المناهج التعليمية: “دلع الشباب بهدلنا”،  داعياً الشباب بتحمل مسؤولية الأعمال المناطة إليهم.

 

وحول ذلك غرّد الصحفي السعودي والكاتب في “جريدة الوئام” رائد المطيري قائلاً: “وأنا راجع للبيت شفت شاب سعودي جاي من جيزان عشان يبيع منقا ويتدلع تحت اشعة الشمس الحارقة”.

 

أما الشاب “دريعان دريعان” غرد ساخراً: “الله يصبرهم على دلعنا اذا ماتحملونا مين يتحملنا”.

 

فيما غرّد “علي العمري” معلّقاً: “أي إنسان يبدأ من الصفر ويكافح راح يثبت وجوده واكبر مثال وزير البترول علي النعيمي”.

 

لكن “خالد الغامدي” وجه رسالةً شديدة اللهجة للمسؤول السعودي قائلاً: “المشكلة ماهي في دلع الشباب أيها الرأسمالي الخرف صدقني المشكلة في دلع الشيبان”.

 

وتعرّض رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة جدة لهجوم الكثير من المغردين، ومن بينهم “حسين الطوالة” الذي قال: “يا وجه إستح، السعودي خليتوه إنت وأمثالك يشتغل في مطاعم وكافيهات وماهمه وجاي تقول مدلعين”.

 

فيما سخرت “ريما” من حديث “كامل” مغرّدة: “يعني لازم تمتلكون سكن وسياره انتو قمه ف الدلع روحو ابنو لكم خيمه بالربع الخالي عشان الوزراء ورجال الاعمال ياخذون راحتهم”.

 

وأرفق سالم المالكي تعليقه بهاشتاغ ‫#‏تعديات_صالح_كامل قائلاً: “ما يشبعون نهب وشبوك في كل مدينة وحتى في الصحاري لهم شبوك كفاية يعني كفاية نبغى نعيش ونستر أولادنا.

 

بدوره رد “صالح كامل” على المهاجمين له بمواقع التواصل الاجتماعي بعد وصفه للشباب بأنهم “مدلعين”، مؤكداً أنه تعرض لظلمهم وأن معظم من شارك في الهاشتاغ هم الـ”مدلعين”، وفقا له.

 

وقال كامل في مداخلة له ببرنامج “تفاعلكم” اليوم على قناة “العربية”: “لقد أشدت خلال اللقاء الدوري لمنتسبي الغرفة بالنماذج الجيدة من الشباب وأجزم أن كثيرا ممن قرأ الخبر لم يتطرق إليه ككل ولم يكمله”، مشيرا إلى أنه لا أحد يستطيع المزايدة عليه في موضوع توظيف السعوديين بشركاته.

 

وفيما يخص هاشتاغ “دلع الشباب بهدلنا” الذي لاقى انتشارا واسعا اليوم بـ “تويتر”، قال: “من أطلقوا هذا الهاشتاغ هم الظلمة ولست أنا، ومعظم المشاركين فيه أثبتوا فعلا أنهم (مدلعين)”، واصفاً مواقع التواصل الاجتماعي بـ”وسائل التفكك الاجتماعي”، متهكما: “يهشتغوا زي ما يبغوا”، في إشارة لعدم اكتراثه.

13118987_485472431657722_803336573973538056_n 13139380_485472311657734_5029244984875512480_n 13173831_485472384991060_8314663303459845304_n 13177383_485472228324409_4586787621811934288_n