امتدحت صحيفة “ اليوم” العبرية, ما سمتها الإصلاحات العميقة, التي أدخلها النظام المصري على مناهج التعليم.

 

وقالت الصحيفة في مقال نشرته أمس الثلاثاء, إن “هذه الإصلاحات تستهدف محاربة التطرف والفكر الجهادي”.

 

وتابعت” هذه الإصلاحات تضمنت حذف أية مواد تحرض على العنف والكراهية, حتى لو كانت تستند إلى نصوص إسلامية”, حسب تعبيرها.

 

وامتدحت الصحيفة أيضا قيام السلطات المصرية بإغلاق مكتب قناة “الجزيرة”, وطالبت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين , بالاقتداء بالخطوات السابقة, التي اتخذها النظام المصري لمحاربة “التطرف”, والتصدي أيضا لبعض وسائل الإعلام, التي تحرض على إسرائيل.

 

واستطردت الصحيفة, محذرة حكومة نتنياهو :” إذا لم تقم إسرائيل بخطوات مماثلة لمحاربة الفكر الجهادي, فإنها ستعاني كثيرا “.

 

وبدورها, كشفت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها في مطلع مايو, إن مسئولين إسرائيليين بارزين كثفوا مؤخرا زياراتهم السرية لعدد من الدول العربية, بالإضافة إلى ما سمته تعزيز التعاون الأمني بشكل غير مسبوق بين وكل من والأردن.

 

وأضافت الصحيفة أن سبب التقارب غير المسبوق بين تل أبيب من جهة ومصر الأردن وعدد من دول الخليج من جهة أخرى, هو تنامي النفوذ الإيراني, والنظر إليها على أنها “عدو مشترك”.

 

ونقلت “معاريف” عن أليران مالول المسئول في شركة “ماركتوس” الإسرائيلية, التي تعمل في مجال مساعدة رجال الأعمال الإسرائيليين على اختراق الأسواق العربية, قوله, إنه يعارض الحديث في وسائل الإعلام عن اللقاءات السرية بين المسئولين الإسرائيليين والعرب.

 

وأضاف مالول ” حديث الإعلام عن هذا الأمر يسبب أضرارا للشركات الإسرائيلية, التي تعمل جاهدة لإخفاء العلاقات السرية القائمة بين إسرائيل والدول العربية”, حسب تعبيره.

 

كما نقلت “معاريف” عن الباحث في شئون الشرق الأوسط بجامعة “بن جوريون” الإسرائيلية يورام ميتال, قوله :” إن اللقاءات السرية المتواصلة بين المسئولين الإسرائيليين والعرب, ستساعد تل أبيب في تصميم خريطة جيوسياسية جديدة في الشرق الأوسط”.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في 14 مارس الماضي خلال جلسة خاصة لحزب “الليكود” الذي يتزعمه، إن دولا عربية كثيرة أدركت أن إسرائيل شريكة أساسية في الصراع ضد من وصفهم بـ”المتشددين”, حسب تعبيره .

وحسب “الجزيرة”,  كشف نتنياهو خلال هذه الجلسة الخاصة لحزبه عن حدوث تقارب في العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية وتغير إيجابي في تعامل أنظمة تلك الدول مع تل أبيب، حسبما جاء على لسانه.