(وطن – خاص – وعد الأحمد) طالبت بصرف لربات البيوت لقاء التزامهن بالعمل المنزلي، وعدم مطالبتهن بوظائف تقليدية، ودشن مغردون هاشتاغ ‫ لدعم هذا المطلب الذي سبق أن طالبن به عدة مرات في السنوات الماضية عبر حملات مماثلة دون استجابة حكومية.

 

وفيما رحب سعوديون بالمطالبة ورأوا أنها محقة وأقل ما يمكن تقديمه لنصف المجتمع، رأى البعض فيها دعوةً لتكريس البطالة والجهل وترك التعليم، ورأى “محمد الشريف” أن “النساء لا يُخرجهن إلا للحاجة” مضيفاً أنهن “لو كُفين لما اخترن دون بيتهن يرتعن فيه ويأنسن ويسكُن”.

 

وتمنى “محمد المسعود” من أن تصرف راتباً لكل ربة بيت لديها طفلان وأكثر وليس لديها وظيفة لمساعدتها على المعيشة”.

 

ورأى “محمد العُمري” أن الأجر إن كان على قدر العمل فربات البيوت يعملن على مدار الساعة بلا إجازة وإن كان على أهمية العمل فلا أهم من تربية الأجيال”.

omari

اما “عبدالعزيز المقحم” فيعتبر أن” ربة البيت تقوم بأعظم وأشرف مهنة. مضيفاً: “عجبي ممن يستكثر الراتب عليها باعتبارها في المنزل !”.

 

وفي السياق ذاته قال المفسر محمد البديري إن: “المجتمع كله يقوم على ربات البيوت والمفروض أن يُفرض لهن راتب شهري ثابت مدى الحياة”.

 

وعلّق “أبو مهند”:” النظرة لربة البيت أنها غير عاملة نظرة ظالمة” مضيفاً أنها أكثر الناس عملاً وجهداً وهن أحق بالراتب من غيرهن”.

 

وطالبت “هناء عبدالعزيز المطوع” بصرف راتب عن طيب خاطر لربات البيوت لأنهن –كما قالت- موظفات أكثر من غيرهن، فهن الأمهات الممرضات الطباخات الغسالات المضيفات”.

 

ولفت المغرد “يوسف” إلى أن تربية الأبناء هي أشرف وظيفة قد تنالها المرأة في حياتها، ولذلك فهن أولى بالرواتب من غيرهن.

 

واشار  “فواز المالحي” إلى أن النساء يستحقن مكافأة بدلاً من حافز. فليس كل ربة منزل-كما قال- يكفيها مصروفها من زوجها في ظل ضيق احتياجات الحياة”.

 

وبدورها رأت “غربيوه” أن “تربية الاطفال والاهتمام بالزوج والقيام بشؤون البيت من أصعب المهن وأكثرها بذل للجهد، فمن الأحقية أن تكافىء عليه.

 

وطالبت الدكتورة “نجاح ساعاتي” باعتبار عمل المرأة في المنزل لتربية الأطفال ورعاية شؤون العائلة عملاً اجتماعياً تنال المرأة فيه راتباً تقاعدياً من الدولة عند بلوغها سن التقاعد أو العجز يقيها مغبة مدّ اليد -وهي في هذه السن- إلى الزوج أو الابن.

 

وبالمقابل عارض مغردون فكرة جلوس المرأة في المنزل دون عمل ومنحها راتباً شهرياً على “البطالة”-حسب وصفهم، ورأى “الشيخ طنف” أن هذه الدعوة “مفسدة عظيمة تشجع على البطالة وعلى الجهل وترك التعليم، مضيفاً أن “درء المفاسد مقدم على جلب المصالح” .

tanaf

وتساءل “منصور البلوشي” عن معنى إعطاء المرأة راتباً على “الجلسة” –حسب تعبيره وتابع بتهكم: “يبون يصيرون دولة منتجة ومتطورة!!”.

mansoor

واستنكر “ناصر السهلي” الدعوة قائلاً بنبرة استهجان: “وحدة قاعدة في بيتها تاكل وتشرب وتنام (فرد غير فعال في المجتمع) على أي أساس يعطونها راتب ولا الشغلة شحاذه ؟!”

 

وأشارت إحصائية لوزارة الخدمة المدنية في المملكة العربية السعودية أن عدد موظفي الدولة وصل إلى أكثر من 1.2 مليون موظف، وتشكل النساء منهم 38.3 % فقط.

 

ووفقاً لـلإحصائية المذكورة بلغ عدد العاملين في الدولة نحو 1.218.370 موظفاً ومستخدماً في كل قطاعات الدولة، يُشكل الرجال ما نسبته 61.67 %، والنساء 38.33 %.