“وطن- ترجمة خاصة”– نشر موقع واللا العبري تقريرا له اليوم أكد فيه أنه طالما ظل الرئيس الروسي يتحرك منفردا في منطقة ، فإن وحلفائه يمكنهم فعل أي شيء، ولا يوجد ما يمنع نظام الأسد من استخدام أسلحة كيماوية.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن نظام الأسد لم يلتزم بالخطوط الحمراء التي وضعها من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فبشار الأسد رئيس ما تبقى من ، أبقى على مخزونات من الأسلحة الكيميائية يستخدمها متى شاء، خاصة ضد المعارضة السورية.

 

وأوضح واللا أنه في الواقع أن سوريا لم تتوصل إلى اتفاق مع الإدارة الأميركية بشأن تفكيك جميع الأسلحة الكيميائية الموجودة تحت تصرفها، رغم أنه كانت هذه مطالبات أجهزة الاستخبارات الغربية، حيث في يونيو 2014 زعم أن دمشق أخرجت من أراضيها الأسلحة الكيميائية التي في حوزتها.

 

ومع ذلك، في سبتمبر 2014، بعد ثلاثة أشهر من إعلان أن الأسد التزم بالاتفاق الذي وقع مع القوى العظمى، حذر سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قائلا: من الممكن أن النظام يعلن أنه لا يمتلك أي أسلحة كيميائية، لكن الأسلحة قد تقع الآن في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية “.

 

ولفت واللا إلى أن واشنطن ليست الشريك الوحيد في هذا التقييم، حيث عندما بدأت محادثات تفكيك الأسلحة الكيميائية، اعتمد المجتمع الدولي على التقارير التي قدمتها الحكومة السورية والمخابرات الروسية إلى حد كبير.

 

وأكد الموقع أن القوة العظمى الوحيدة التي توجد اليوم في الشرق الأوسط هي ، وهو ما يكفي ليبرر السلوك المتهور للنظام السوري خلال ما يسمى بـ “وقف إطلاق النار”، حيث مئات من الناس، بما في ذلك العديد من المدنيين، ذبح في حلب، والمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، دعا فقط إلى الحفاظ على الهدوء في صمت تام.