(وطن-خاص-وعد الأحمد) أثارت تصريحات لابنة الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر الدكتورة “” بامتلاكها لوثائق تثبت أحقية السعودية بجزيرتي “” موجة من التعليقات الساخرة والانتقادات الحادة على موقع “تويتر” مطالبين إياها بالبحث عن وثائق أخرى تتعلق بـ”أصل الفسيخ السعودي وتعرضه للعفن أثناء حماية مصر له”، أو “وثائق بخصوص اقتحام نقابة الصحفيين أيام جمال عبد الناصر”.

 

وكانت ابنة الرئيس المصري الراحل قالت في مداخلة هاتفية لبرنامج “هنا العاصمة”، الأحد، المذاع على فضائية “cbc” المصرية: “لقد عثرت بالصدفة المحضة على وثيقة لوزارة الخارجية بتاريخ 20 مايو 1967، قبل إغلاق خليج العقبة بيومين، صادرة عن إدارة شؤون فلسطين في وزارة الخارجية تؤكد أن تيران وصنافير سعوديتان”.

 

فانهالت عاصفة من الردود الساخرة حيناً والقاسية أحياناً أخرى لعل أقساها ما كتبه المختص بتاريخ مصر د. محمد الجوادي تحت عنوان (عائلة استثمارية من الدرجة الأولى) “تطلب حضرتها موعداً من الملك أو الرئيس لتعرض عليه وثائق العروبة باعتبار كل واحد تطلب لقاءه هو الامين المؤتمن على العروبة والناصرية”.

 

وتابع: “تاخذ اللي فيه النصيب من الملايين ويقول لها كل حاكم : احتفظي بالوثائق إلى أن نبني لها مركزاً وهكذا باعت الوثائق ١٠ مرات والآن تبيعها للمرة الحادية عشرة”.
وعلّق “gawadyat” بالقول: “هدى عبد الناصر لم تجد لها مكان في تاريخ مصر تريد صنع تاريخ لها وهذا من الجنون غير الطبيعي”.

 

وعقّب “mohmedmedhat” بتندّر: “هدى عبد الناصر تعثر على وثيقة في ملابس الزعيم الراحل تثبت أن الفسيخ أصلا سمك سعودي وعفن أثناء حماية مصر له”. بينما طلب “PortoTorra” من ابنة عبد الناصر باستهزاء أن تبحث له في درج “الشوفنيرة” لعلها تجد له خطاب تنازل لأن كفيله–كما قال- “مزهقني وعايز أنقل كفالة”.

 

وبدوره ربط “waheedabdelaziz” بين وثائق هدى عبد الناصر واقتحام قوات الأمن المصرية لمبنى منذ أيام وعلّق ساخراً “هدى بنت جمال عبد الناصر عثرت على وثيقة فب درج النملية-خزانة لحفظ الأطعمة قبل شيوع الثلاجات- تثبت أن النقابة تم اقتحامها في عهد بابا.

 

وفي السياق ذاته علّق “karim_elkbare”: “بلاش حكاية أول مرة في التاريخ دي عشان ممكن د. هدى عبد الناصر تروح تدعبس تاني في البؤجة وتطلع بوثيقة تثبت إن والدها اقتحم النقابة وتكبسكم كلكم”.
واقترح Noureldineamr”” أن يتم سؤال هدى عبد الناصر قبل أن تغسل بدلة والدها الراحل الثانية فربما تجد ورقة تثبت أن مدينتي “” مباعتين لسوار الذهب”.

 

يُذكر أن د. هدى عبد الناصر أستاذة العلوم السياسية سبق أن أكدت أن جزيرتي صنافير وتيران مصريتان ولكنها تراجعت لتقول أنهما سعوديتان وأن لديها وثيقة سرية ومرسلة من إدارة شؤون فلسطين بوزارة الخارجية المصرية إلى الرئيس عبد الناصر بشأن الملاحة الإسرائيلية في خليج العقبة، والتي بناء عليها قرر عبد الناصر غلق مضيق العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية في 22 أيار/مايو 1967.

13087430_622473954577016_8915080069112128994_n 13151627_622473997910345_443900299976560352_n 13151781_622475627910182_7536232390800238307_n