“خاص- وطن”- أكد القيادي في حركة والنائب في المجلس التشريعي يحيى موسى “صحة” رواية “وطن” حول إفشال حركته مخططا كان يسعى الهارب من غزة تنفيذه للانقلاب على حركة حماس وتنفيذ عمليات اغتيال بحق قيادات فتحاوية لتأجيج الفلتان الأمني, لكنه زاد على ذلك باتهام “صديق” دحلان عضوَ اللجنة المركزية لحركة “فتح”، ، المعروف بكونه من أبرز الشخصيات المقربة الهارب دحلان بالتورط في المخطط.

 

وطن كانت قد كشفت مؤخراً عن المخطط الذي كانت تديره “مروة المصري” وهي احدى المقربات من دحلان والذي جرى اعتقالها على يد الاجهزة الأمنية بغزة بالتفاصيل, فيما قال النائب الحمساوي إن الدحلان والطيراوي الذي شغل في وقت من الأوقات منصب رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني خططا سويا لإظهار على أنه “بؤرة للإرهاب الدولي”.

 

وأطلقت حماس سراح المصري بعد وساطات كبيرة قادتها شخصيات سياسية ووجهاء في قطاع غزة, وعلى إثر ذلك قدمت المصري كل الاعترافات حول الخلية والمخطط الذي كان ينوى تنفيذه بغزة, وقال موسى النائب الحمساوي إن الأجهزة الأمنية اكتشفت خلية تترأسها سيدة مروة المصري، وكانت على تواصل مع الطيراوي، تمّ اعتقالها وتسجيل اعترافاتها، إلى جانب ضبط وثائق صارت بحوزة الأجهزة الأمنية. والمصري تتبع التيار الذي أسسه دحلان داخل “فتح” في غزة، والذي يعمل بشكل علني ضد الحركة التي يتزعمها الرئيس . حسبما نقلت عنه صحيفة “العربي  الجديد”.

 

وأوضح حسب قوله  أنّ الخلية كانت تعد لسلسلة من الهجمات واغتيال قيادات في حركة “فتح”، منهم أحمد نصر، بالإضافة إلى قيادات أخرى، ومحاولة التلاعب بالأمن في القطاع، من خلال هذه الخلية التي أسسها الطيراوي عبر المصري.

 

ولفت موسى إلى أنّ حركة “حماس” رفعت الملف بكامل تفاصيله إلى رئيس السلطة محمود عباس، من أجل وضعه في صورة ما كان ينوى الطيراوي القيام به في القطاع، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحقه، مشيراً إلى أن الطيراوي سعى إلى تنفيذ عمليات أمنية بهذه الطرق مرات عديدة خلال الفترة الماضية. وبحسب موسى، فإن الأجهزة الأمنية وضعت الفصائل الفلسطينية في صورة الملف منذ بدايته، وأطلعتها على كامل التفاصيل المتعلقة بالمصري والخلية التي أسسها الطيراوي من أجل تنفيذ سلسلة من الهجمات في القطاع المحاصر.

 

وكان نائب رئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، إسماعيل هنية، وجه، الخميس الماضي، تحذيراً شديداً لأطراف لم يسمها حول تشويه صورة غزة في العالم وإظهارها كمكان يُفرخ “الإرهاب” فيه.

 

وقال هنية: لا تلعبوا بالنار، إياكم.. لا تحرقوا أنفسكم بالنار، فغزة التي دفعت من دمها من أجل إنهاء الفلتان الأمني، لا تقبل أي شكل من أشكال الفلتان الأمني، ولا تجعلوا صورة غزة على غير حقيقتها في العالم، على حد تعبيره.

 

وأطلق دحلان مؤخراً تيارا انقلابيا داخل حركة فتح تحت مسمى “تيار اصلاحي” في محاولة منه لتأجيج  الانقسام داخل الحركة وضرب تيار الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

وهرب الدحلان من قطاع غزة خلال أحداث الانقسام السياسي صيف العام 2007, ولجأ إلى الضفة الغربية التي هرب منها بعد  ذلك إلى حضن أبناء  زايد لتولى منصب مستشار ولي  عهد أبو ظبي محمد بن زايد, ويلعب دوراً كبيراً في افشال ثورات الربيع العربي كما  جرى في  مصر.