(وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها اليوم إن رئيس وزراء حيدر العبادي يواجه غضباً متصاعداً من قبل الزعيم الشيعي وأنصاره الذين يتجمعون في الساحة الرئيسية في بغداد، مؤكدة أن العبادي الآن يواجه تحدي الاختيار بين فرض إصلاح شامل، أو مواجهة غضب الجماهير.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن المتظاهرين يواصلون الضغط على الحكومة العراقية، مستهدفين رئيس الحكومة حيدر العبادي الذي يحاول تشكيل حكومة من التكنوقراط بعيدة عن المحاصصة الطائفية، لكن هذه التغييرات تواجه عقبات في كل محاولة.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن العبادي التقى صباح أمس مع الرئيس العراقي ورئيس مجلس النواب والقادة السياسيين الآخرين في محاولة لإخراج البلد من أعمال الشغب التي حلت بها.

 

وأشار بيان صدر عقب الاجتماع أن الجلسات تضمنت بحث خطط للعمل على تنفيذ الإصلاحات في العراق.

 

وأوضحت “معاريف” أن المتظاهرين يهددون بإقالة رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب إذا لم يحدث ما يطالبون به، وإلا سيتم الدعوة لانتخابات مبكرة حال فشل الدعوات الاحتجاجية وعدم استجابة الحكومة لها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يتمتع بتأييد واسع بين فقراء المدن في بغداد وغيرها، في المحافظات الجنوبية. وقد أخذ خطوة قوية وعاد مرة أخرى إلى دائرة الضوء عندما دعا أنصاره للمطالبة بالإصلاح. ووصف أحداث ليلة الجمعة بـ “بداية الثورة”.

 

وحاول العبادي لعدة أشهر تشكيل حكومة تكنوقراط، لكن نشاطه أحبط من قبل مجلس النواب الذي لا يهتم بالتغييرات. وتساءلت الصحيفة كيف ستنتهي الأحداث في العراق بانقلاب أم عبر الإطاحة بالعبادي؟.