هو يحب الصباحية، وأنت تفضّلينها ليلاً… هو يحب تكرار التواصل الحميم، وأنت تفضّلين السهر في السرير مع كتاب… يختلف بين الرجل والمرأة لأسباب متعددة. ما هي، وكيف تحصل المقارنة؟؟

 

الرغبة هي التي تحرك الحياة الحميمة، ولكن ماذا يقول الخبراء عن بين الجنسين، وما هي أسبابه؟

 

1.تأثير الهورمونات: إن الهورمون الذي يتحكم بالنشاط الحميم لدى الرجل والمرأة هو “التيستوستيرون”، ويفرزه جسدا المرأة والرجل. إلا أن إفرازه لدى المرأة أقل بكثير منه لدى الرجل، ما يجعل نشاطها الحميم أقل ومختلفاً.

 

ويضيف الخبراء أن الهورمون ليس وحده ما يؤثر، بل أيضاً الوضع الصحي العام، والأدوية، والتوتر، والاكتئاب ومشاكل أخرى، بالإضافة إلى عوامل مرتبطة بالعلاقة والنشوة.

 

2.العوامل النفسية: لا تزال المعتقدات والطقوس الدينية القديمة ووجهات النظر القديمة تؤثر كثيراً وتسبّب ضغطاً أخلاقياً لا بأس به على المرأة، ما يدفعها إلى الشعور برغبات أقل من الرجل.

 

من هنا، نفهم لماذا يستطيع أن يكون الرجل متحرراً في علاقاته من العادات وحتى من المشاعر، حيث إنه يستطيع أن يتواصل جنسياً مع امرأة لا يحبّها.

 

كما أنه يجب أن لا ننسى أن الرجل تأتي رغبته من عوامل خارجية، إلا أن رغبة المرأة تنتج عن مبادرات من زوجها.

 

3.السن، والرغبة الجنسية: تبدأ عند الرجال فوراً بعد البلوغ، وتتطور حتى سن الـ50 سنة، حين تبدأ بالتراجع، بسبب انخفاض معدل التيستوستيرون، الذي يؤدي إلى تراجع في الرغبة.

 

أما المرأة، فيبدأ شعورها بالرغبة الجنسية في وقت متأخر، ولكنه أيضاً يتطور مع الوقت، لتبلغ نضوجها الجنسي في سن الـ35 سنة. في سن انقطاع الطمث، تنخفض معدلات الأستروجين في جسمها، وتقل فبركة بويضاتها للتيستوستيرون.

 

ولكن العوامل النفسية هنا لها دور، إذ إن المرأة في هذه السن تبدأ بتخصيص وقت أكبر لنفسها وللتفكير برغباتها، ما يجعلها تعيش حياة حميمة أفضل.

 

4.كيف تتأقلمان معاً؟: حين يكون زوجك خارج مزاج الحميمية، قد تشعرين بالرفض، وأنك غير مرغوبة، وبالتالي غير جذابة. لتفادي وضع مماثل، سيكون غير محبب لكما أنتما الاثنين، تواصلا في حوار صريح.

 

عبّرا عن مشاعركما، وعن المشاعر السلبية التي تعانيان منها وعن أسبابها، لتشعرا بأنكما قريبان بعضكما من بعض.