أدين ، في مدينة طنجة شمال المملكة المغربيّة، بتهمة واستغلالها جنسيا على مدى سنوات.

 

وقضت محكمة الاستئناف بطنجة، خلال الأسبوع الجاري، على الصيدلي المدان في قضية “زنا المحارم” بالسجن خمس سنوات نافذة، وأداء تعويض قدره أربعة ملايين سنتيم لصالح ابنته الضحية.

 

وحسب ما نقله موقع “طنجة نيوز” استنادا إلى “مصادر محلية” فإن الضحية وهي شابة (21 عاماً)، تقدمت بشكوى ضد والدها، الذي يعمل كصيدلي في حي “كسبراطا”، وكشفت في مضمونها أنها كانت ضحية الاغتصاب والاستغلال الجنسي منذ كانت قاصرا وحتى بعد زواجها، وهو الأمر الذي أشارت إلى أنه تسبب في طلاقها.

 

وحسب المصدر نفسه، فإن الشابة تقدمت بدلائل تدعم أقوالها، في حين نفى الوالد التهم عن نفسه حيث أكد في أقواله أن ابنته عمدت إلى اتهامه لـ”التستر على مغامراتها الجنسية”.