“وطن- ترجمة  خاصة”– قال موقع واللا العبري إن “رؤية 2030” الخاصة بالمملكة ، سلطت الأضواء الإعلامية على الأمير الشاب وزير الدفاع ، حيث حظيت بتغطية إعلامية مكثفة، لا سيما فيما يخص بالترويج لزيادة الاستثمار في الصناعة العسكرية.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه أثبت محمد بن سلمان، نائب ولي عهد المملكة العربية السعودية مؤخرا بأنه شخص يخاف أن يتخذ القرارات المثيرة التي تتجاوز السياسة التقليدية للمملكة السُنية.

 

ولفت الموقع إلى أن الأمير الشاب البالغ من العمر 31 عاما، يشغل مناصب قيادية في المملكة، أبرزها وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية، ويقود الخطة العسكرية التي تنفذها العائلة المالكة في اليمن، لكن بالرغم من هذا يخشى اتخاذ القرارات الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.

 

وأكد الموقع العبري أن الأمير الشاب يعتبر واحدا من أصغر وزراء الدفاع في العالم، ويحظى بتغطية إعلامية واسعة، حيث يتطلع إلى حماية المملكة من الأثار المدمرة لضياع وافتقاد عائداته عبر التحول إلى مصادر طاقة بديلة.

 

وأوضح واللا أنه لتوجيه السفينة إلى بر الأمان والبقاء على قيد الحياة، أعلن محمد بن سلمان أن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ستبيع حصة نسبتها 5٪ من شركة الوطنية أرامكو بقيمة تريليوني دولار. وبالإضافة إلى ذلك، قال إن المملكة ستزيد صندوقها الاستثماري العام سبعة تريليونات ريال. كما سيتجه لتطوير الصناعة العسكرية.

 

وقال الموقع العبري إنه على ضوء ما سبق، سوف تكون المملكة العربية السعودية في حاجة لاستعادة التحركات التي سبقت إنشاء قطاعات النفط والبناء من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الناجحة والاستعانة بالخبراء الأجانب، مؤكدا أن هذا التغيير يواجه عقبة أساسية هي قلق المؤسسة الدينية من تغير نمط الحياة التقليدية المحافظة.

 

في المستقبل، المملكة تريد أن تنتج نصف المعدات العسكرية التي يتم شراؤها اليوم وحتى سنة الهدف (2030)، تصبح بالفعل من ضمن المصدرين الرئيسيين للبنادق والذخيرة.

 

وشدد موقع واللا على أنه بسبب الوضع الجيوسياسي الراهن في الشرق الأوسط، وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، أدركت المملكة العربية السعودية أنها يجب أن تبدأ في الاعتماد على نفسها.