“خاص- ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة معاريف العبرية أن الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة الرئيس مصابة بمرض فقر الدم الشديد (الأنيميا)، حيث صورتها تتضاءل بشكل ملحوظ، وهذه عملية خطيرة ليس فقط بالنسبة لها، وستدفع ثمنها باهظا.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الزيارة التاريخية التي أجراها مؤخرا الرئيس الأمريكي باراك اوباما إلى كوبا لم تأت بأي نتائج تذكر، وعلى العكس كانت لحظات الزيارة محرجة للرئيس الأمريكي، أكثر بكثير من الجدية والإنجاز السياسي.

 

ولفتت معاريف إلى أنه بعد شهر تقريبا من هذه الزيارة، بدأ أوباما زيارة جديدة، لكن هذه المرة في المملكة العربية ، حيث كانت محاولة لإصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين قبل نهاية ولايته كرئيس للبلاد.

 

وأشارت الصحيفة أن مشهد استقبال أوباما في السعودية يكفي لإيضاح المستوى الذي وصلت إليه واشنطن اليوم، فلم يتوجه الملك سلمان بن عبد العزيز لاستقباله بالمطار كما جرى مع ملوك وأمراء دول الخليج، كما أن الصحف السعودية لم تتابع زيارة أوباما بشكل واسع.

 

وأكدت معاريف أن السبب الرئيسي في هذا السلوك الذي تواجهه الدولة من كوبا والمملكة العربية السعودية ضعف الحالية، بعد أن وجهت الحكومة جهودها الأساسية لتلبية تطلعات الرئيس ومحاولة الفوز بجائزة نوبل للسلام.

 

وقالت الصحيفة إن أوباما اختار التخلي عن صداقات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي صب في صالح تحول إيران إلى قوة إقليمية وشريك للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب.

 

واختتمت معاريف تقريرها بأن أوباما اليوم يجني ثمار سياسة خارجية فاشلة، لذا فإن الدول تتصرف مع واشنطن اليوم وفقا لذلك، وبسبب هذا فإنه حتى قبل نهاية ولايته، فالولايات المتحدة بقيادة أوباما ستدفع ثمنا باهظا لفقر الدم الذي تعاني منه، فتحسين صورتها تقلص إلى حد كبير، مؤكدة أن هذه العملية في غاية الخطورة ليست فقط بالنسبة للولايات المتحدة نفسها، لكن بالنسبة للعالم الغربي كله.