قالت صحيفة “إيفيننج تايمز” إن عائلة سعودية طلبت اللجوء للجوء إلى ؛ خشية أن يتم ملاحقاتهما إذا عادا إلى المملكة؛ بسبب إلحادها.

 

وأوضحت الصحيفة البريطانية، إن «هيفاء الشمراني»، (29 عاما)، وزوجها «عبد الله»، (36 عاما)، تقدما بطلب للحصول على حق اللجوء، زاعمين إنهما تعرضا إلى تهديد من قبل مسؤولين سعوديين في بريطانيا.

 

ووعد النائب في مجلس العموم (الغرفة الأولى في البرلمان البريطاني)عن مدينة غلاسكو، «باتريك جرادي»، بمساعدة الزوجين بعد أن قدما إلى المدينة، العام الماضي، مع طفليهما، «محمد»، (10 أعوام)، وغادة، (7 أعوام).

 

وترغب «هيفاء» في استكمال دارستها؛ حيث تدرس «تمهيدي الطب» في جامعة غلاسكو، رغم أن السلطات سحبت منها المنحة الدراسية.

 

وتزعم العائلة أن سحب المنحة الدراسة من «هيفاء» جاء بعدما رفض زوجها «عبد الله» مساعدة الطلاب السعوديين في بريطانيا في أنشطة دينية.

 

وتأمل «هيفاء» و«عبد الله»، مع طفليهما، في موافقة السلطات البريطانية على طلبهم بالحصول على حق اللجوء؛ حيث يقولان إنهما يخشيان التعرض لـ«الاضطهاد» حال عودتهم إلى السعودية.

 

وتحولت «هيفاء» إلى الإلحاد بعد زواجها من «عبدالله» الملحد.

 

وكان البرلماني عن مدينة غلاسكو، «باتريك جرادي»، استقبل الزوجين في مكتبه خلال شهر فبراير/شباط الماضي، ووعهدهما بالاستمرار في مساعدتهما.

 

وقال: «التقيت مع هيفاء الشمراني وزوجها في مكتبي في 26 فبراير شباط».

 

وأضاف: «شرحت لي هيفاء أنها بدأت في دراسة الطب في جامعة جلاسكو بناءً على منحة دراسية من السلطات السعودية، لكن المنحة تم إلغاؤها؛ ما دفعها وزوجها إلى التقدم بطلب للحصول على حق اللجوء في المملكة المتحدة».

 

ولفت «باتريك» إلى أنه يعمل مع محامي العائلة لتقديم الدعم لهم، مؤكدا أن باب مكتبه «مفتوح دائما لهم».

 

وتابع: «منذ ذلك الحين، وأنا أنسق مع (مركز مساعدة المهاجرين)، التابع لوزارة الداخلية، ومع محامي العائلة لتقديم الدعم اللازم لهم، بينما ينتظرون قرارا بشأن طلب اللجوء الخاص بهم».

 

وتمكنت صفحة إلكترونية، تم إنشاؤها، الشهر الماضي، لجمع التبرعات إلى العائلة السعودية، من جمع مبلغ 1300 جنيه إسترليني.

 

وقالت «هيفاء» لصحيفة «إيفيننج تايمز»، في وقت سابق من هذا الاسبوع،  إنها اضطرت لبيع خاتم زفافها والمجوهرات من أجل دفع إيجار منزلهم.