خاص- وطن”-  في حادثة جديدة هزّت روّاد مواقع التواصل الإجتماعي في ، تداول ناشطون تونسيّون صورا لأنواع مختلفة من الكلاب قامت وحدات الأمن التونسية بالقضاء عليها في أحد المنازل التي اقتحمتها في مدينة حمّام سوسة بمحافظة سوسة الساحليّة السبت.

 

وبحسب ما نشر حساب ” Grijem Chayma” فإنّه مع حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، داهمت مزرعة عمّها وقام بخلع الباب والدخول وقتل الكلاب التي تعترضهم، ومن ثمّ قاموا بسرقة بعض الكلاب الأخرى.”


وأضاف الحساب المقرّب من صاحب المزرعة “كل الكلاب كانت في بيوتها كما تظهر ذلك الصور، كما كنت مربوطة وبالإضافة إلى أن المزرعة كانت مغلقة وهو ما يعني أن الكلاب لم تكن تمثل أي خطر.”

 

وأكّدت صاحبة الحساب أنّ كلّ الكلاب كانوا ملقحين ويتمتعون ولهم أوراق تثبت ذلك وأنّ كل شيء على ما يرام..”

 

وهذه بعض الصور الّتي تنشرها “وطن” لبعض الكلاب المقتولة مثلما وردت على حساب “Grijem Chayma”.

وختمت ” Grijem Chayma” تدوينتها بالقول “وبعد كلّ هذا واصلوا قتل كلبين أمام منزل الجيران .. فطرقوا الباب على المرأة بداخله التي رفضت فتح الباب خوفا من صوت الرصاص لكن قوات الأمن قامت بخلع الباب مثلما يظهر ذلك في الصور وصعدوا فوق السطح وقتلوا كلبا آخر…”

dfdffd

وبعد هذه التدوينة المرفقة بعشرات الصور للحداثة، تطرّقت وسائل الإعلام التونسية للموضوع، وبحسب ما نشر الموقع الرسمي لراديو “موزاييك أف أم” أوضح الناطق الرسمي للحرس الوطني خليفة الشيباني تفاصيل هذه الحادثة بالقول إنّ صاحب الكلاب مجرم مصنّف خطير وبائع خمر خلسة صادرة في حقّه 32 منشور تفتيش.”

 

وأضاف الشيباني “قامت قوات الحرس الوطني بمداهمة منزله لإلقاء القبض عليه بأمر من النيابة العموميّة لكنّه عمد إلى تهييج 11 كلبا شرسا تجاه الأعوان وبمراجعة النيابة العمومية مجددا أذنت بإبادتهم والقضاء عليهم خاصّة أنّ بعضها يُمنع تربيته في تونس وهو ما تم بالفعل.”

 

وتابع الشيباني أنّ المفتّش عنه استغل الفرصة وتحصن بالفرار والمساعي حثيثة من طرف وحدات الحرس الوطني لإلقاء القبض عليه.

 

كما أشار الشيباني وفق ما نقل عنه راديو “جوهرة أف أم” إلى أن بائعي الخمر خلسة وتجار المخدرات دأبوا على تربية هذا النوع من الكلاب الشرسة ليستعملوها في مهاجمة الدوريات الأمنية.

 

من جهة أخرى، أكد المواطن ذاكر أصيل منطقة حمام سوسة، أنه سيتقدم يوم الإثنين بقضية لوكيل الجمهورية على خلفية قيام أعوان الحرس الوطني بمداهمة ضيعته وقتل مجموعة من الكلاب التي يربيها والتي كانت مقيّدة وفي البيوت المخصّصة لها.

 

وأضاف ذاكر أن أعوان الحرس الوطني كانوا يستهدفون جاره الصادرة في حقه 32 منشور تفتيش من أجل بيع الخمر خلسة ولكنهم مع ذلك قاموا بخلع باب ضيعته التي تبعد حوالي 30 مترا على منزل جاره المفتش عنه مؤكدا أنهم قتلوا كلابه الواحد تلو الآخر ومن بينهم جراء صغيرة، كما قاموا بأخذ 3 أخرى معهم.

 

وبين المواطن الذي لم يكن حاضرا خلال وقوع الحادثة أن كلابه مرخص فيها ولم يقع البتة التنبيه عليه سابقا لتربيته هذا النوع مشيرا إلى أنها قد كانت في أقفاصها عند قيام الأعوان بعملية المداهمة.

 

وتابع ذاكر أنّه لم يكن حاضرا عندما داهمت قوات الحرس الوطني ملكه الخاصّ وقامت بإطلاق النار على كلابه المرخّص لها لتقضي على 7 منها وتحجز 3 آخرين، رغم تدخّل الأجوار لإقناعهم أنّها على ملك شخص آخر، حسب روايته.

 

وأكّد ذاكر أنّه استعان بعدلي تنفيذ لتسجيل الحادثة وسيقوم غدا بتقديم شكاية مرفوقة بفيديوهات وصور التقطها الأجوار لوكيل الجمهوريّة ضدّ أعوان الحرس الذين هاجموا العقار وقضوا على كلابه، كما صرّح المتضرّر أنّه تلقّى وعودا بمساندته من جمعية الرفق بالحيوان.

 

وفي سياق متّصل، أكد لطفي المفتش عنه في تصريح لراديو “جوهرة أف أم” أنه لم يكن موجودا في منزله عندما قام أعوان الحرس الوطني بمداهمته ولم تتم عملية مطاردته موضحا أن الكلاب ليست على ملكه بل هي لجاره ذاكر.

 

ونفى المفتش عنه أن يكون قد تم استغلال الكلاب لمهاجمة الأعوان مضيفا أنه قد تم قتلها وهي مقيدة في الضيعة المخصصة لتربيتها.

 

من جهته، قال الناشط الحقوقي “مروان بلحاج” في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” “حتى لو كان مربي الكلاب مخالف للقانون ( فرضا ) فلو وقعت هذه المجزرة في أي دولة تحترم الكائنات الحية الجمهوريين يقضيو بقية حياتهم في دار خالتهم.”

الكلاب

وأضاف “أما في تونس قتلو لعباد و بعد قالك ” اشاعة ” فما بالك الحيوانات ، أكيد باش يلقاوولها تخريجة يطلعوا بيها الكلاب داعمين للإرهاب !”