نشر موقع “المونيتور” الأمريكي مقالا لـ”جيورجيو كافيرو” الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث “جلف ستات أنلايتكس”، تحدث فيه عن أن تشترك في مضيق هرمز مع وتحتفظ بعلاقات ودية مع طهران على الرغم من عضويتها في مجلس التعاون الخليجي المناهض في أغلبه لإيران.

 

وأشار إلى أنه في الوقت الذي تندمج فيه إيران تدريجيا بالاقتصاد العالمي، فإن عمان تصبح نقطة انطلاق للشركات الإيرانية التي تسعى لاختراق الأسواق الأفريقية والأسيوية والعربية الجديدة.

 

وأضاف أن ظهور عمان كمركز تجاري حيوي يربط إيران بعدة قارات يتماشى مع سياسية خارجية عمانية مستقلة، حيث تعمل غالبا خارج إطار مجلس التعاون الخليجي.

 

واعتبر أن السلطنة لديها فرصة جديدة لتصبح محور تجاري مهم في وقت تتخلص فيه إيران من العقوبات التي تحملتها لسنوات. وفق ما ترجمته شؤون خليجية.

 

وذكر أن انخفاض أسعار النفط أضر بالنظام المالي في سلطنة عمان، التي سعت لتنويع مواردها وعائداتها، حيث أطلقت السلطنة قبل 21 عاما ما يعرف بـ”رؤية 2020” وذلك قبل إطلاق السعودية “رؤية 2030” ، والتي هدفت لتنمية اقتصاد القطاع الخاص وزيادة العائدات خارج قطاع النفط والاستثمار في رأس المال البشري بالسلطنة.

 

وأضاف أن استيراد السلطنة للغاز الإيراني من أجل الاستهلاك المحلي قد يطلق يد السلطنة لبيع غازها الطبيعي المسال لدول أجنبية.

 

وأشار إلى أن عمان تقدم لإيران نقطة انطلاق إلى أفريقيا، إلا أن رفع العقوبات عن طهران يمكن السلطنة أيضا من تعميق علاقاتها المتعلقة بالطاقة عبر إيران مع دول وسط آسيا، مضيفا أن تمرير الاتفاق النووي مثل خطوة مهمة باتجاه بناء رابط تجاري بين وسط آسيا وإيران وعمان.

 

وأكد على أن تنامي الممر التجاري العماني الإيراني سيسهل تحرك السلطنة المستقل في سياستها الخارجية.